«إطفاء الشمس».. تحد جديد يخوضه العلماء

«إطفاء الشمس».. تحد جديد يخوضه العلماء

الثلاثاء ٠٢ / ٠٧ / ٢٠١٩
بعدما ضربت موجات الحر مناطق عديدة من قارة أوروبا، وتسببت في ارتفاع درجات الحرارة، قرر باحثون وضع خطة مبتكرة وغريبة من نوعها، من خلال نشر مواد كيميائية في الغلاف الجوي؛ بهدف تخفيف الحرارة التي يطلق عليها عملية «إطفاء الشمس».

ويدرس الباحثون إمكانات ما يسمى بـ«الهندسة الجيولوجية الشمسية»، لمعالجة تغير المناخ، ولكنهم قلقون بشأن الآثار الجانبية السلبية.


ويحذر البعض من أن رش تلك المواد الكيميائية في الغلاف الجوي بشكل حر يمكن أن يؤدي إلى تفاقم مشكلة المناخ في مناطق معينة، وذلك بسبب التدخل في أنماط هطول الأمطار. ومع ذلك، تزعم دراسة جديدة أن رش «جرعة» مناسبة من المواد في الغلاف الجوي لعكس ضوء الشمس، يمكن أن يخفض ارتفاع درجات الحرارة العالمية إلى النصف، دون أي تداعيات خطيرة. وقام فريق من علماء جامعة هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا و«برينستون»، بإنشاء نموذج لدراسة التأثير المحتمل للهندسة الجيولوجية الشمسية على درجات الحرارة القصوى وهطول الأمطار، وتوافر المياه وكثافة العواصف المدارية.

وقال بيتر إرفين، الأستاذ بجامعة هارفارد، الذي قاد الدراسة: افترض العمل السابق أن الهندسة الجيولوجية الشمسية ستؤدي حتما إلى خسائر وأرباح في بعض المناطق، التي تعاني من أضرار أكبر. ويتحدى عملنا هذا الافتراض، مع انخفاض مخاطر المناخ بشكل عام، دون وجود مخاطر أكبر على أي منطقة.

وفي حين اعترف العلماء بأنه لا تزال هناك «حالات عدم يقين كبيرة» حول هذا التدخل، فقد قالوا: إنه يمكن أن يحقق فوائد كبيرة بشكل عام.
المزيد من المقالات
x