الأمم المتحدة: 3 ملايين سوري في خطر بسبب العنف

الأمم المتحدة: 3 ملايين سوري في خطر بسبب العنف

الثلاثاء ٠٢ / ٠٧ / ٢٠١٩
كشفت الأمم المتحدة عن أن نحو 3 ملايين مدني سوري، من بينهم مليون طفل، في خطر وشيك بسبب العنف، مشيرًا إلى أنه منذ شهر مايو الماضي، هرب 330,000 من النساء والرجال من منازلهم، وسعى معظمهم إلى الأمان في المناطق المكتظة حيث تعاني الخدمات من ضغوط شديدة.

وأعربت عن قلقها العميق إزاء الآثار الإنسانية للأعمال القتالية في منطقة خفض التصعيد وحولها في الجزء الشمالي الغربي من سوريا، وأسفرت عن مقتل وإصابة المئات خلال أكثر من شهرين، فضلاً عن الهجمات المتكررة على البنية التحتية المدنية التي رفعت من مستوى النزوح.


وأوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، في المؤتمر الصحفي اليومي، أن الأعمال العدائية بما في ذلك الغارات الجوية والقصف والاشتباكات تتركز إلى حد كبير في المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة غير الحكومية في إدلب، وأيضًا في المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري.

وأبان دوجاريك أن الأمم المتحدة والمنظمات الشريكة تواصل الاستجابة الإنسانية المهمة من خلال توفير الغذاء والحماية والتغذية والمأوى والتعليم والمياه النظيفة لمئات الآلاف من المدنيين في الشمال الشرقي من سوريا.
المزيد من المقالات