أذرع الملالي تبث الفوضى.. ومطالب بطرد عملائهم من المنطقة

أذرع الملالي تبث الفوضى.. ومطالب بطرد عملائهم من المنطقة

الثلاثاء ٢ / ٠٧ / ٢٠١٩
قال خبراء إن الميليشيات والأذرع التابعة للنظام الإيراني، تريد بث الفوضى في المنطقة العربية عن طريق إقحام المشكلات والقضايا والمزايدة على دور عدد من الدول العربية، منددين بالموقف المخزي لعدد من المتظاهرين العراقيين الموالين لإيران باقتحام سفارة البحرين في بغداد.

» تجاوز ومزايدة

وأكد خبير الشؤون العربية د. أحمد يوسف، أن ما حدث تجاوز غير مقبول وتعد صارخ على مبنى دبلوماسي تابع لدولة البحرين على الأراضي العراقية.

وأشار إلى أن ما يطلق عليه «الحشد الشعبي» في العراق، هو فصيل إيراني يشبه ميليشيات «حزب الله» في لبنان و«الحوثي» في اليمن، لذا يجب على الحكومة العراقية أن تنتبه جيدا لخطورة هذه الأذرع التابعة لنظام الملالي، وإلا ستجد نفسها في أزمات كبرى مع شقيقاتها العربية.

» مؤامرات إيران

ويرى خبير العلاقات الإيرانية محمد شعت، أن ما يحاك ضد العرب من النظام الإيراني في الآونة الحالية يحتاج إلى وقفة عربية قوية، مشيرا إلى أن التعدي على المباني الدبلوماسية تصعيد في غاية الخطورة ويعكس التبجح الإيراني وعدم خشية رد الفعل العربي ما يضعنا على المحك، إذ يجب أن تكون هناك ردود فعل صارمة تردع مثل هذه التجاوزات الإيرانية.

وانتقد شعت ما يردده النظام بين الفينة والأخرى، حول رغبته في أمن واستقرار المنطقة العربية، مؤكدا أن طهران هي العدو الأول للعرب في هذه المرحلة.

» مراجعة مواقف

بدوره يشير خبير العلاقات الدولية د. جهاد عودة إلى أن العراق تحتاج إلى مراجعة العلاقة مع النظام الإيراني، إذ ظهر التقارب بينهما في قمتي مكة العربية والإسلامية برفضها إدانة طهران، إلى جانب الأجندة المشبوهة عن طريق عملائها بـ«الحشد الشعبي» مؤكدا أن من حق البحرين التقدم بشكوى رسمية لدى المنظمات والجهات الدولية، بعد تعرض حياة موظفي سفارتها للخطر.

» أعمال تخريبية

وكان متظاهرون عراقيون موالون لإيران، قد اقتحموا سفارة البحرين في بغداد، وأنزلوا العلم البحريني الأسبوع الماضي.

وكشف مصدر عراقي وفقا لـ«العربية نت»، عن أن ميليشيات ما يعرف بـ«كتائب حزب الله العراق» التي يمولها الحرس الثوري الإيراني، تقف وراء عملية التظاهر أمام السفارة البحرينية في العاصمة بغداد، والإيعاز لأنصارها المتظاهرين باقتحام مبنى السفارة.

وأشار المصدر إلى أن هذه الجماعة المسلحة التي تمولها إيران، كانت منذ أيام تحشد أنصارها ضد البحرين، بسبب استضافة الأخيرة لمؤتمر «ورشة البحرين لدعم عملية السلام»، والتي ناقشت تشجيع الاستثمار بالأراضي الفلسطينية.