تشيلي تصنع بطولاتها عبر «الترجيحية»

تشيلي تصنع بطولاتها عبر «الترجيحية»

الاثنين ١ / ٠٧ / ٢٠١٩
لم يكن منتخب تشيلي مصنفا من القوى العظمى في كأس (كوبا أمريكا) لكرة القدم، وكان يخرج من دور المجموعات في معظم النسخ لكنه يعيش حاليا أفضل فترة في تاريخه ويبدو مرشحا لتحقيق اللقب للمرة الثالثة على التوالي ويستند في ذلك على براعته في «ركلات الترجيح». وتأهلت تشيلي للدور قبل النهائي في النسخة الحالية في البرازيل بتغلبها بركلات الترجيح على كولومبيا لتواصل تفوقها في التسديد من علامة الجزاء على نحو مذهل. وذكرت صحيفة (ماركا) الإسبانية أن تشيلي نجحت في تنفيذ 16 من آخر 17 ركلة ترجيح، وفازت في آخر أربع مواجهات بعد الاحتكام لهذه الركلات عقب التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي. وحسمت تشيلي لقب آخر نسختين على حساب الأرجنتين بركلات الترجيح في نهائي 2015 و2016 وأجبرت ليونيل ميسي على البكاء ثم الاعتزال الدولي قبل التراجع عن قراره. وينسب الفضل في تألق تشيلي في السنوات الأخيرة إلى جيل مميز من اللاعبين وفي مقدمتهم أليكسيس سانشيز وأرتورو فيدال واستفادت من قدرات المدرب الأرجنتيني مارسيلو بيلسا، الذي صقل مواهبهم في الفترة بين 2007 و2011. لكن «ركلات الحظ» كما يصفها كثيرون لعبت دورا كبيرا أيضا في رحلة صعود تشيلي. وفي آخر أربع مواجهات حسمتها تشيلي بركلات الترجيح كانت نسبة فاعلية أليكسيس سانشيز وزميله تشارلز أرانجيز 100 في المائة. وستلتقي تشيلي في قبل النهائي مع بيرو.