أندية المحترفين تحتفظ بثمانية مدربين وتستبدل مثلهم

لتحقيق أهدافها المرسومة في الموسم الجديد

أندية المحترفين تحتفظ بثمانية مدربين وتستبدل مثلهم

الاحد ٣٠ / ٠٦ / ٢٠١٩
* 8 من أوروبا و4 من تونس و3 من أمريكا اللاتينية * العطوي يحفظ ماء وجه المدرب الوطني أوشكت أندية الدوري السعودي للمحترفين على إغلاق ملف الأجهزة الفنية، التي ستتولى الإشراف عليها في الموسم الجديد، الذي سينطلق رسمياً يوم 22 أغسطس المقبل، إذ لم يتبق سوى الوحدة، الذي يجري حالياً مفاوضات مع مدرب كرواتي . واحتفظت ثمانية أندية -نصف أندية المحترفين- بمدربيها في خطوة غير مألوفة وهي النصر «بطل الدوري» والاتحاد والفتح والحزم والرائد والفيصلي إلى جانب أبها وضمك الصاعدين حديثاً لدوري الأضواء والشهرة. وفرضت المدرسة الأوروبية سيطرتها بواقع ثمانية مدربين، ثلاثة من البرتغال واثنين من رومانيا ومثلهما من كرواتيا وواحد من ألبانيا، وحلت مدرسة شمال أفريقيا في المرتبة الثانية بواقع أربعة مدربين جميعهم من تونس، في حين تراجعت المدرسة اللاتينية للمركز الثالث بواقع ثلاثة مدربين من الأرجنتين وتشيلي والبرازيل مقابل مدرب وطني واحد. وتمسك النصر بمدربه البرتغالي روي فيتوريا، الذي وقّع معه منتصف الموسم الماضي لمدة عام ونصف العام، خصوصاً بعدما قاد فريقه للفوز بلقب الدوري الاستثنائي بعد صراع شرس مع جاره الهلال، فضلا عن بلوغ الدور ثمن النهائي في دوري أبطال آسيا، فيما جدد الاتحاد عقد مدربه التشيلي خوسيه سييرا بعد أن نجح في مهمته المتمثلة في إنقاذ الفريق من الهبوط وتجاوز دور المجموعات في دوري أبطال آسيا، في الوقت الذي جدد الفيصلي ثقته في المدرب البرازيلي بريكليس شاموسكا، الذي حقق مع العنابي نتائج رائعة توجها باحتلال المركز السادس في سلم الترتيب. وفضَل الفتح بقاء مدربه التاريخي التونسي فتحي الجبال للموسم الرابع على التوالي، لاسيما أنه قدم عملاً رائعاً مع فريقه خلال السنوات، التي تصل إلى عشر سنوات حقق خلالها بطولة الدوري والسوبر ثم انتقل للإمارات وقطر لفترة قصيرة قبل أن يعود لفريقه من جديد، في حين جدد الرائد ثقته في المدرب الألباني بيسنيك هاسي، الذي قاد الفريق للمركز الثامن في سلم الترتيب وحقق معه نتائج جيدة رغم تواضع إمكانات بعض اللاعبين الأجانب. أما الحزم فقرر الاحتفاظ بمدربه الروماني دانيال إيسايلا، الذي ألغى قاعدة «الصاعد هابط» وساهم في بقاء فريقه بين الكبار لموسم آخر. وسار قطبا عسير «أبها وضمك» على نفس النهج، حيث تمسك الأول بمدربه التونسي عبدالرزاق الشابي، والثاني بمدربه التونسي محمد الكوكي بعد أن قادا الفريقين إلى دوري المحترفين. ونظراً للنتائج السلبية، التي حققها الفريق في القسم الثاني من الموسم الماضي وفرط بسببها في أكثر من بطولة كانت في متناول اليد، تعاقد الهلال مع المدرب الروماني رازفان لوشيسكو، الذي حقق نجاحات كبيرة مع فريقه اليوناني. وطمعاً في العودة للمنافسة بقوة على البطولات تعاقد الأهلي مع المدرب الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش، الذي حقق نجاحات عديدة في الصين وإيران فضلاً عن إلمامه بالكرة في المنطقة الخليجية، حيث سبق له أن أشرف على الاتفاق والوحدة الإماراتي. وبطموحات كبيرة ورغبة جامحة في العودة لسكة البطولات، التي غاب عنها كثيراً، تعاقد الشباب مع المدرب الأرجنتيني خورخي ألميرون، الذي يخوض تجربته الأولى في المنطقة ويتطلع إلى تحقيق ما يصبو إليه الشبابيون، الذين وضعوا ثقتهم في إمكاناته. وبعد أن قرر البرتغالي بيدرو إيمانويل الرحيل عن التعاون «بطل كأس الملك» نجحت إدارته في استقطاب مواطنه باولو سيرجيو، الذي يملك سجلاً جيداً وتأمل أن يسير على خُطى مواطنه ويواصل رحلة النجاحات. وعاد الاتفاق للمدرسة المحلية وتعاقد مع المدرب الوطني خالد العطوي، الذي حقق نجاحات عديدة مع المنتخبات السنية كان أبرزها قيادة منتخب الشباب للفوز بكأس آسيا والتأهل لنهائيات كأس العالم في بولندا. أما العدالة الصاعد حديثاً لدوري المحترفين للمرة الأولى في تاريخه، فقد تعاقد مع المدرب التونسي إسكندر القصري، أملاً في تحقيق نتائج مميزة تساهم في بقاء الفريق في دوري المحترفين. مدربو أندية دوري جميل للمحترفين للعام 19-2020
المزيد من المقالات
x