«السلامة المرورية»: مراقبة المقاولين من أهم عوامل جودة الطرق

«السلامة المرورية»: مراقبة المقاولين من أهم عوامل جودة الطرق

السبت ٢٩ / ٠٦ / ٢٠١٩
أكد رئيس القسم الهندسي في لجنة السلامة المرورية م.سعد آل ظاهر أن الهدف العام لإستراتيجية السلامة المرورية هو تقليل عدد الوفيات والإصابات على شبكة الطرق في المنطقة الشرقية، لذا من المهم التوعية والتثقيف بأهمية هندسة السلامة المرورية ليس كأداة لتقليل الحوادث فحسب بل أيضا كأداة لمنع وقوع المزيد من الحوادث مع نمو السكان والطلب على قطاع النقل في المستقبل.

وبين أن مواصفات تصاميم الطرق يتم أخذها من وزارة النقل، وأن الاختلاف بين جودة المشاريع يأتي لاختلاف إمكانيات المقاولين وطرق المراقبة ونحو ذلك وليس لاختلاف المواصفات المحددة.


وأضاف: إن الإدارة الإستراتيجية للجنة تقوم برفع الملاحظات فيما يتعلق بالنواحي الهندسية للجهات المسؤولة مثل الأمانة وفرع وزارة النقل، بناء على الملاحظات التي ترفع لنا فيما يتعلق بجودة الطريق.

وأشار المهندس آل ظاهر إلى أن حال الطريق لها تأثير على السلامة المرورية سواء حالة الأسفلت أو الحالة العامة من جوانب الطريق ومعابر المشاة والإضاءة ونحو ذلك.

وقال: «هناك اجتماع دوري برئاسة أمير المنطقة الشرقية الرئيس الأعلى للجنة السلامة المرورية بالمنطقة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز لعرض الحالة المرورية وتقارير الحوادث والإصابات واستعراض مبادرات السلامة وسبل تنفيذها».

وشدد «آل ظاهر» على ضرورة أن تكون الخلطة الأسفلتية ذات مواصفات قياسية؛ لتلافي حدوث حفر وتشققات مستقبلية، ويجب على المشرف الخاص بالمشروع أن يكون مؤهلا وأن يكون متابعا للمصنع الذي يقوم بعمل الخلطة الأسفلتية؛ للتأكد من جودة العمل، وكذلك المتابعة في موقع العمل من اختبار المواد ودرجة الحرارة وكمية الأسفلت وغيرها من الأساسيات الواجب متابعتها.
المزيد من المقالات
x