ترامب: سترون ردي إذا زادت إيران تخصيب اليورانيوم

ترامب: سترون ردي إذا زادت إيران تخصيب اليورانيوم

الاحد ٣٠ / ٠٦ / ٢٠١٩
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس السبت: إنه في حال نفذت طهران تهديدها وزادت من مستوى تخصيب اليورانيوم فـ«سترون ردي»، مؤكدا أنه لن يسمح لها بامتلاك سلاح نووي.

وقال ترامب في مؤتمر صحفي في أوساكا اليابانية: سترون ماذا سيكون ردي في حال نفذت طهران تهديدها.. تأكدوا أننا لن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي، وأضاف: إن طهران تريد التوصل لصفقة جديدة مع الولايات المتحدة، منتقدا ما وصفه بـ«أدائها البطيء».

» القدرة العسكرية

ولفت ترامب إلى أنه تم تحديد العديد من الأهداف لضرب إيران بعد حادثة إسقاط الطائرة الأمريكية المسيرة، إلا أنه تراجع «في اللحظة الأخيرة»؛ بسبب مخاوف من احتمال سقوط ضحايا، قائلا: عندما اخترنا مناطق لمهاجمتها في إيران تراجعنا بعد الاحتمالات المتوقعة للضحايا، فقدرنا في أحد الأهداف وقوع أكثر من 150 قتيلا في حال نفذنا هجوما، إلا أنه في الوقت ذاته لم يستبعد استخدامه القوة قائلا: لدينا جيش من أقوى الجيوش في العالم، ونأمل ألا نضطر لاستخدام قدراتنا العسكرية.

وردا على سؤال حول إمكانية تخفيف العقوبات على إيران، وما إذا كانت تلك المسألة طرحت خلال اللقاءات الجانبية التي عقدت على هامش قمة العشرين؟، أجاب ترامب: تواصلت معي مجموعة من الدول في هذا الشأن، لا سيما فرنسا التي أكدت أن لديها علاقات تجارية مع إيران، من أجل تخفيف العقوبات، وأنا حقا لا أمانع التحدث مع أي جهة، دون أن يوضح المقصود.

وقال الاتحاد الأوروبي في بيان الجمعة: إن آلية «إنستيكس» الخاصة مع إيران جاهزة ومفعلة بهدف تفادي العقوبات الاقتصادية الأمريكية، مشيرا في ذات الوقت إلى أن طهران أسست أيضا كيانا للتجارة مع فرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا والصين.

» تخوف إيراني

في المقابل، شكك الملالي في نجاح الآلية الأوروبية، وأبدوا تخوفهم من صمودها أمام العقوبات الأمريكية.

وأكد العضو بلجنة الأمن القومي في برلمان الملالي إبراهيم رضائي، بعدها بساعات، أن «إنستيكس» لن تمكن الاتحاد الأوروبي من الالتفاف على العقوبات الأمريكية ضد بلاده، وأنها لا تؤمن مصالح طهران، ولن تمكنها من الحصول على عائدات النفط.

واتهم رضائي الجمعة الأوروبيين بأنهم غير صادقين في وعودهم، ولم يقدموا ضمانات قوية للالتفاف على العقوبات، ولا يمكنهم تفعيل الآلية المالية طالما بقيت واشنطن تضع العراقيل أمامهم.

من جهته، أعلن سلاح الجو الأمريكي إرسال مقاتلات من طراز F-22 إلى قاعدة العديد في قطر، وذلك بعد نحو أسبوع من إسقاط طهران لطائرة مراقبة دون طيار فوق مضيق «هرمز» زعمت أنها اخترقت مجالها الجوي.

وقال سلاح الجو الأمريكي في بيان: هذه الطائرات ترسل لأول مرة بهدف حماية القوات والمصالح الأمريكية في المنطقة.

وسيكون من مهام مقاتلات الـF-22 المحتملة في حال نشوب حرب شاملة مع نظام الملالي، استهداف بطاريات صواريخ أرض - جو الإيرانية.

يشار إلى أن بطاريات منظومة صواريخ S-300 ستكون أول الأهداف في الموجة الأولى في سبيل فتح المجال الجوي للهجمات الأمريكية.