ولي العهد: المملكة تواجه الآثار السلبية لتغير المناخ عبر عدة مبادرات

ولي العهد: المملكة تواجه الآثار السلبية لتغير المناخ عبر عدة مبادرات

السبت ٢٩ / ٠٦ / ٢٠١٩
  • نواجه الآثار السلبية لتغير المناخ عالمياً عبر عدة مبادرات
  • توفير الطاقة وسهولةِ الوصول إليها ودعم الدول الأقل نمواً من أولوياتنا
  • وضع أُطر مؤسسية قوية ضروري لتعزيز استقرار أسواق النفط
  • ننوي إطلاق مبادرة للحفاظ على البيئة البحرية في البحر الأحمر
  • نشجع الابتكار في مجال الطاقة لتطوير أنظمة ذات كفاءة عالية


قال صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إن المملكة تحرص على التكيف مع الآثار السلبية لتغير المناخ، مشيراً إلى العمل على خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناتجة عن النمو الاقتصادي والسكاني عالمياً.


وأكد ولي العهد – في كلمته في جلسة "التغير المناخي والطاقة والبيئة" على هامش قمة مجموعة العشرين في اليابان - العمل على تطوير نظام شامل ومتكامل لتوفير الطاقة عن طريق برامج كفاءةِ الطاقة، كما تتبنى عدداً من المبادرات التي تأخذ بالاعتبار شمولية مصادر الطاقة التقليدية والمتجددة.

وأضاف أن المملكةُ أطلقت حديثاً مشروعاتٍ عدة تهدف لزيادة حصة الطاقة المتجددة، سعياً إلى الوصول إلى طاقة تبلغ 200 جيجاوات.

ويرى ضرورة تكامل واستغلال جميع مصادر الطاقة لما لها من دور محوري في الاقتصاد العالمي، مشيراً إلى أن توفير الطاقة وسهولةِ الوصول إليها ودعم الدول الأقل نمواً أولويةً لدى المملكة في ظل وجود أكثرَ من مليارِ إنسانٍ بدون مورد طاقةٍ دائم، وما تعانيه القارة الأفريقية بشكل خاص من نقص الوصول إلى موارد الطاقة.

وشدد على الحاجة إلى العمل على وضع أُطرٍ مؤسسية قويةٍ ذات نطاقٍ واسع، لتعزيز الاستقرار في أسواق النفط، كما شجب جميع الممارسات الإرهابية التي تمس أمن الطاقة العالمي وترمي لتحقيق أهداف سياسية.

وأكد سموه سعي المملكة إلى تقليل انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون المصاحب وتدويره، للوصول إلى منظومة اقتصادية مستدامة، تُعرف بالاقتصاد الكربوني الدائري، وذلك تنفيذاً لتعهداتها في إطار اتفاق باريس.

وأشار إلى أن البيئة البحرية تحظى باهتمام خاص لديهم، وتحديداً في الحفاظ على الشعب المرجانية في البحر الأحمر، وستطلَق مبادرات خلاقة في هذا الخصوص.

وتبنت المملكة مؤخراً استراتيجيتها الوطنية للبيئة، لتعزيز حماية البيئة والتنوع الأحيائي واستدامة الموارد الطبيعية، وإنشاءِ صندوقٍ للبيئة لدعم ذلك، وكذلك إنشاء خمس مراكز بيئية متخصصة تهدف إلى تعزيز الالتزام بالمعايير البيئية، وخفض التلوث، وتنمية الحياة الفطرية والغطاء النباتي، ومكافحة التصحر.

وأكد سمو ولي العهد دعم المملكةَ وتشجيعها للابتكار والاختراع في مجال الطاقة للوصول لأنظمةٍ ذات كفاءةٍ عالية، دون تحيزٍ أو تمييزٍ ضد أيٍ من مصادرها، ولتحقيق ذلك، تتزايد الحاجة لتحفيزِ الاستثمارِ في التقنيات والابتكارات من خلال إطلاق منصة استثمارية توفر فرصاً مجدية مالياً واقتصادياً.
المزيد من المقالات
x