«هيومن رايتس»: نظام الأسد يستغل مساعدات المنظمات الدولية

«هيومن رايتس»: نظام الأسد يستغل مساعدات المنظمات الدولية

السبت ٢٩ / ٠٦ / ٢٠١٩
اتهمت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الحقوقية، أمس الجمعة، نظام الأسد بـ«استغلال» المعونات الإنسانية ومساعدات إعادة الإعمار، محذرة الجهات الفاعلة في المجال الإنساني من خطر المشاركة في انتهاكات حقوق الإنسان.

» «نظام مغشوش»

وفي تقرير بعنوان «نظام مغشوش: سياسات لاستغلال المساعدات الإنسانية وتمويل إعادة الإعمار»، أوردت منظمة «هيومن رايتس ووتش» ومقرها نيويورك أن نظام الأسد يستغل المعونات الإنسانية ومساعدات إعادة الإعمار، وفي بعض الأحيان والأماكن تستخدمها لترسيخ السياسات القمعية.

وحثّت في تقريرها المؤلف من 94 صفحة «المانحين والمستثمرين على تغيير ممارساتهم في مجال المساعدات والاستثمار لضمان أن أي تمويل يقدمونه إلى سوريا يعزز حقوق السوريين».

» استغلال المساعدات

وقالت مديرة قسم الشرق الأوسط بالإنابة في «هيومن رايتس ووتش»، لما فقيه: رغم ظاهرها الجيد، تُستخدم سياسات المساعدات وإعادة الإعمار التي يتبعها النظام لمعاقبة مَنْ يعتبرهم معارضين، ولمكافأة مؤيديه.

واعتبرت أن «الإطار الذي يستخدمه النظام للمساعدات يقوّض حقوق الإنسان، وينبغي للمانحين ضمان عدم التواطؤ في الانتهاكات الحقوقية، التي يرتكبها».

ويفصّل التقرير الذي يستند إلى مقابلات مع موظفي إغاثة ومانحين وخبراء ومستفيدين، كيف أن المنظمات الإنسانية العاملة في سوريا تجبَر على قبول مطالب النظام خشية من فقدان قدرتها على الوصول إلى الفئات المستهدفة أو منعها من العمل.

» الأسلحة الكيميائية

من جهة أخرى، أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، الجمعة، أن فريقا جديدا من المحققين المكلّفين تحديدا المسؤولين عن هجمات كيميائية وقعت في سوريا قد بدأ عمله.

وكانت الدول الأعضاء في المنظمة قد قررت منح المحققين تفويضا لتحديد المسؤولين عن هجمات كيميائية، حيث اقتصرت التحقيقات على كشف ما إذا تم استخدام أسلحة كيميائية من دون تحديد المسؤوليات.

واتهمت دول غربية نظام الأسد باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين العزل ما أوقع العديد من الضحايا.