«حقوق الإنسان»: مبادرات «السجون» تعزز الحقوق وتحفز السلوك الإيجابي

«حقوق الإنسان»: مبادرات «السجون» تعزز الحقوق وتحفز السلوك الإيجابي

الجمعة ٢٨ / ٠٦ / ٢٠١٩
أشاد رئيس هيئة حقوق الإنسان د. بندر العيبان بالبرامج النوعية والمراكز التي أطلقتها المديرية العامة للسجون أمس، ودشنها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، والتي اشتملت على عدة برامج تأهيلية وإصلاحية بمختلف السجون، مشيرا إلى أنها تعزز حماية حقوق السجناء والموقوفين.

وأكد العيبان أن البرامج التي تم إطلاقها تعكس الاهتمام الذي توليه المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -يحفظهما الله- بالسجناء والموقوفين، وضرورة توفير الرعاية الشاملة لهم عبر تأهيلهم اجتماعيا وتعزيز القيم الأسرية لديهم، وتحفيزهم على السلوك الإيجابي قبل الإفراج عنهم. ونوه العيبان بالجهود الكبيرة التي تبذلها المديرية العامة للسجون في سبيل تقديم الرعاية الشاملة للنزلاء في ظل توجيهات سمو وزير الداخلية.

وأثنى العيبان على «برنامج ثقة» الذي تم تدشينه كمبادرة طموحة تهدف إلى تهيئة المستفيد الذي تبقى من محكوميته سنة فأقل للاندماج في المجتمع وتعزيز الثقة بقدراته وإمكاناته قبل عودته للمجتمع من خلال الإفراج عنه بـ 6 أشهر عبر برنامج نوعي في أجنحة مخصصة يتم تنفيذه بمساعدة القطاعين العام والخاص.

كما أثنى أيضا على مبادرة «مركز إشراقة» الذي يعمل على إعادة تأهيل مدمني المخدرات من نزلاء السجون والإصلاحيات وهو قائم على أسلوب علمي ومنهجي لتعديل سلوك المستفيدين وبعث الثقة وزرع الانضباط والجدية فيهم. مثمنا فكرة إطلاق مركز تطوير القدرات النسائي بسجون منطقة مكة المكرمة، الذي تم وضع حجر الأساس له خلال الحفل، والذي تضمن أيضا تدشين الهوية الجديدة للمديرية، وحملة العمرة والزيارة للنزلاء.

وأكد العيبان أن هيئة حقوق الإنسان تعمل على تعزيز التعاون مع المديرية العامة للسجون فيما يتعلق بحقوق السجناء التي كفلتها الأنظمة الوطنية والاتفاقية الدولية والإقليمية التي انضمت إليها المملكة. وتقوم في هذا الصدد بزيارة السجون ودور التوقيف بشكل دوري للوقوف على مدى تمتع المحكومين والموقوفين بتلك الحقوق.