الأرجنتين يخشى مواقف فنزويلا

مباراة مرتقبة بين كولومبيا وتشيلي

الأرجنتين يخشى مواقف فنزويلا

الخميس ٢٧ / ٠٦ / ٢٠١٩
مرت خمس سنوات منذ أن وطأت قدم اللاعب الأرجنتيني الكبير ليونيل ميسي لآخر مرة أرضية ملعب «ماراكانا» الأسطوري بالبرازيل، وكان ذلك تحديدا في نهائي بطولة كأس العالم 2014 الذي خسره مع منتخب بلاده أمام المنتخب الألماني، وها هو نجم برشلونة الإسباني يستعد للعودة لهذه الملاعب مجددا، ولكن هذه المرة لمواجهة فنزويلا في دور الثمانية لبطولة (كوبا أمريكا) 2019. ويستعد ميسي اليوم (في الساعة العاشرة مساء بتوقيت المملكة) لكتابة فصل جديد من تاريخه مع ملعب «ماراكانا» عندما يقود منتخب بلاده أمام فنزويلا، التي كان لها الغلبة في اللقاء الودي الأخير، الذي جمع بين البلدين على ملعب «واندا ميتروبوليتانو»، معقل نادي أتلتيكو مدريد الإسباني، في مارس الماضي. وبدأ الفريقان استعداداتهما للمباراة مبكرا في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، وأصبح المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني، ليونيل سكالوني، قاب قوسين أو أدنى من تحديد تشكيلته الأساسية، التي سيخوض بها هذه المباراة الحاسمة. ودون شك سيواجه المدرب البرتغالي كارلوس كيروش، المدير الفني للمنتخب الكولومبي الأول لكرة القدم، اليوم الجمعة التحدي الأكبر في مسيرته مع كولومبيا، وذلك عندما يقود فريقه في مواجهته المصيرية أمام تشيلي في دور الثمانية لبطولة (كوبا أمريكا) 2019 المقامة بالبرازيل. ونجح كيروش خلال وقت يسير في إثبات جدارته في تغيير شكل المنتخب الكولومبي ووضعه على الطريق الصحيح، فقد تحولت كولومبيا خلال سبع مباريات تحت قيادة المدرب البرتغالي المخضرم إلى فريق متوازن وصاحب عقلية قوية ويتمتع بالصلابة في كل خطوطه. ويتسم المنتخب الكولومبي الحالي بنزعته الهجومية القوية، على حساب الجانب الدفاعي، وذلك بفضل سمات وخصائص اللاعبين، الذين يشكلون قوامه الأساسي في الوقت الراهن. على جانب آخر، قد يواجه كيروش مدرب كولومبيا مشكلة أخرى قبل مباراة تشيلي (الساعة الثانية فجر السبت) تتعلق بهوية اللاعب، الذي يشغل مركز رأس الحربة، والذي سينحصر الخيار فيه بين اللاعبين رادميل فالكاو ودوفان ثاباتا. وسيكون القرار الأصعب، الذي سيتعين على المدرب البرتغالي اتخاذه هو ذلك المتعلق بهوية اللاعب، الذي سيشغل مركز الظهير الأيمن.
المزيد من المقالات
x