يتسوقن عبر الهواتف.. نساء يودعن الأسواق

يتسوقن عبر الهواتف.. نساء يودعن الأسواق

الأربعاء ٢٦ / ٠٦ / ٢٠١٩
ثقافة الشراء والتسوق الإلكتروني وخاصة لدى السيدات انتشرت بشكل كبير مؤخراً, وتمشياً مع هذه الثقافة حرصت العديد من مراكز التسوق والماركات الشهيرة على وضع منصات إلكترونية خاصة لها لمواكبة هذا التوجه، ولم يقتصر التسوق الإلكتروني على الشركات الكبرى بل تبعهم الأفراد بتسويق منتجاتهم وبضائعهم الخاصة عن طريق وسائل التواصل الحديثة.

مواطنات توجهن إلى الشراء عبر الانترنت كونها الطريقة الأسهل في توفير الوقت والجهد, وهي عملية أفضل من التجول في الأسواق التجارية التقليدية خاصة مع عدم توفر المواصلات في كل وقت.


وترى مواطنات أن أغلب المنتجات تكون أقل سعراً في المتاجر الإلكترونية عن الأسواق التقليدية, ويعود ذلك لعدم وجود تكاليف الإيجار والعمالة الموجودة لدى المتاجر التقليدية، كما أن التسوق الإلكتروني أصبح من ضروريات الحياة، خاصة المستلزمات التي يصعب إيجادها في الأسواق القريبة وفي المدن الصغيرة والقرى, فيمكن للمرء شراء كل ما يحتاجه بسهولة عن طريق الإنترنت.

وترى المواطنة سهام علي أن التسوق الإلكتروني أصبح نافذة عالمية في الانفتاح التجاري, كما يوفر الوقت والجهد والمال لدى المتسوق، فضلاً عن تلبية الاحتياجات غير المتوفرة محلياً، إلى جانب مواكبة المستجدات والاستفادة منها بشكل سريع وفاعل, مشيرة إلى أن الشراء عبر المواقع الإلكترونية لا يخلو من بعض السلبيات, لذلك لابد من التأكد من موثوقية الموقع قبل الشراء والاطلاع على تجارب الآخرين.

ونبهت ندى السيد التي تعمل مسوقة إلكترونية في متجر خاص من إمكانية تعرض البطاقات المالية للاختراق والسرقة، بسبب ضعف تقنيات وآليات الحماية الإلكترونية في بعض مواقع الشراء عبر الإنترنت، وتنصح بعمل بطاقة خاصة للشراء من الإنترنت, أو اختيار طريقة الدفع عند الاستلام أثناء الشراء حيث أصبحت أغلب المواقع الإلكترونية لديها هذه الميزة.

من جانبها أبدت المواطنة منى الصاعدي شغفها بالتسوق الإلكتروني حيث توفر المواقع الإلكترونية سهولة الحصول على المنتجات ومقارنة جودتها وسعرها وتوفير الوقت والجهد لدى الفرد, وبالتالي أصبحت وسيلة شراء عصرية وميسّرة بديلة عن الأسواق التقليدية.
المزيد من المقالات
x