ترامب يقطع طريق الدبلوماسية مع طهران.. ويعلن الحرب الاقتصادية

ترامب يقطع طريق الدبلوماسية مع طهران.. ويعلن الحرب الاقتصادية

الأربعاء ٢٦ / ٠٦ / ٢٠١٩
أنهى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسرحية التلاعب الإيراني، وفرض عقوبات على رأس الهرم الإيراني علي خامنئي، إضافة لمحمد جواد ظريف، وهو بهذا يقول إنه «لا يريد التفاوض مع الإيراني»، ولتعلن «الحرب الاقتصادية» و«تحملوا نتيجة أفعالكم».

» قطع قنوات

ويجزم الخبير الإستراتيجي سامي نادر لـ«اليوم» أن «العقوبات الاقتصادية بحق مرشد إيران تعني أنها تقطع كل القنوات الدبلوماسية القائمة وتجعل من الصعب جدا إطلاق أي مسار تفاوضي، وأن ترامب لا يريد تسهيل المفاوضات أو أنه غير مستعد للتفاوض». ويشدد: «إننا أمام سيناريو لا حرب ولا مفاوضات، والرئيس الأمريكي مشغول بحملته الانتخابية وليس مستعجلا لإطلاق حرب، ويبرهن أن الأدوات الاقتصادية ذات مفعول أكبر من العسكرية، كما ان إيران ليس لديها القدرة على مواجهة الأمريكي عسكريا، وبالتالي فالتصعيد مستمر لكن بوتيرة أعلى من دون حصول حرب واسعة النطاق».

» مرحلة جديدة

من جانبه يوضح المحلل السياسي يوسف دياب في تصريح لـ«اليوم» أن «العقوبات الجديدة، تدل على أن واشنطن قطعت إمكانية فتح مفاوضات مع الإيرانيين في المرحلة المقبلة، لافتا إلى أن «هذه العقوبات تؤشر إلى مرحلة جديدة تشبه مرحلة اللا عودة بين واشنطن وطهران، وتدل كذلك على أن واشنطن استنفذت كل الوسائل التي فتحت فيها الباب أمام ايران للقدوم إلى طاولة المفاوضات بشروط المجتمع الدولي».

ويشرح دياب أن «العقوبات بدأت تخنق المسؤولين الإيرانيين بفعل تجميد أصولهم، ما أعلنته واشنطن أنها ستنتقل من تصفير النفط إلى تصفير الدولار، أي منع التعامل بالدولار، وبالتالي حركة التبادل التجاري ستصبح شبه معدومة». ويؤكد دياب أن «هذه العقوبات هي أكثر إيلاما، والتي ستفكك الدولة من الداخل وتدفعها للانهيار».