أمير الشرقية: مشروعات المنطقة ستنعكس على جودة الحياة وتوفير فرص العمل

ترأس الاجتماع الثاني لهيئة تطوير المنطقة بحضور نائبه

أمير الشرقية: مشروعات المنطقة ستنعكس على جودة الحياة وتوفير فرص العمل

الاثنين ٢٤ / ٠٦ / ٢٠١٩
نوه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة الشرقية - يحفظه الله- بما توليه القيادة الرشيدة - أعزها الله- من اهتمام لتطوير المنطقة الشرقية، وسائر مناطق المملكة، في عملية تنموية شاملة ومتوازنة، تراعي الاحتياجات والأولويات التنموية، مبينا سموه أن المنطقة الشرقية حظيت بالعديد من المشروعات التي ستنعكس على جودة الحياة في المنطقة، وستسهم في توفير الفرص الوظيفية والاستثمارية. جاء ذلك خلال ترؤس سموه أمس بحضور صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية نائب رئيس مجلس الهيئة - يحفظه الله-، وصاحب السمو الأمير منصور بن محمد بن سعد محافظ حفر الباطن، والمستشار بالديوان الملكي رئيس اللجنة التنفيذية للهيئة المهندس إبراهيم السلطان، الاجتماع الثاني لمجلس هيئة تطوير المنطقة الشرقية، بقاعة الاجتماعات بديوان الإمارة. مؤكدا سموه أن المنطقة الشرقية غنية بمواردها البشرية والطبيعية التي ستسهم في تحقيق أهداف الهيئة، والمضي قدما في الوصول إلى المستهدفات المرسومة، مع الحفاظ على الهوية التاريخية والعمرانية التي تتفرد بها المنطقة، والنظر بعين الخبير إلى ما تضمه المنطقة من تنوع في التضاريس والثقافة، مشيدا بالجهود المبذولة من فريق عمل الهيئة، حاثا إياهم على مسارعة الخطى، والحرص على تطوير وتجويد العمل. وناقش جدول أعمال الاجتماع مستجدات مشروع إعداد الرؤية والتوجه الإستراتيجي ومبادرات التطوير والبناء المؤسسي للمنطقة الشرقية، متضمنا الأهداف والمراحل والنتائج، واستمع سموه وأعضاء الهيئة إلى شرحٍ موجز لمخرجات مرحلة تقييم الوضع الراهن للمنطقة، والتي شملت تقييم البنية التحتية والموارد الطبيعية للمنطقة الشرقية والمشروعات القائمة بالمنطقة. كما اطلع مجلس الهيئة على صياغة رؤية المنطقة والركائز والأهداف الإستراتيجية التي تم تحديدها لتطوير المنطقة، وتركز الإستراتيجية على ستة محاور هي «الطاقة - التنويع الاقتصادي - تعزيز الهوية - المعرفة - تحسين نمط الحياة - تعزيز الوصول»، ويتم من خلال هذه الركائز تنفيذ المبادرات التنموية للمنطقة لتطوير الخدمات وتحقيق الميزة التنافسية للمنطقة، في ضوء ما تملكه من مقومات سياحية، وموقعها الإستراتيجي على الخليج العربي، مع الأخذ في الاعتبار ما تضمنته رؤية المملكة 2030، ومراعاة دور هيئة تطوير المنطقة الشرقية في التخطيط والتطوير الشامل للمنطقة، عبر إشراك الجهات المختصة في المنطقة. واطلع أعضاء الهيئة على شرحٍ موجز عن المبادرات المنبثقة عن الإستراتيجية. بعد ذلك اطلع أعضاء الهيئة على تفاصيل مشروع «تطوير وسط الهفوف التاريخي» الذي يأتي ضمن مشروعات تطوير واحة الأحساء، وتعزيز ملف الأحساء كموقع مسجل ضمن مواقع التراث العالمي لدى منظمة «اليونيسكو»، وراعت الهيئة في المشروع البعد التاريخي والتراثي للواحة، ويهدف المشروع إلى إعادة تأهيل الأحياء السكنية وتطوير مسارات المشاة السياحية والتشجير والفراغات العمرانية والساحات وتطوير وتجميل المباني وإزالة التشوهات البصرية وتطوير البنى التحتية والمرافق وشبكة الطرق والشوارع بمنطقة المشروع، والذي جرت تجزئته إلى 12 مشروعا هي: مشروع إنشاء الطريق الدائري لوسط مدينة الهفوف التاريخي، مشروع الربط بين قصر إبراهيم وحي الكوت، مشروع الربط بين قصر إبراهيم وسوق القيصرية، مشروع الربط بين سوق القيصرية والمدرسة الأولى، مشروع تطوير المنطقة المقابلة لسوق القيصرية، مشروع تطوير شارع الحدادين المجاور لسوق القيصرية، مشروع تطوير المربع المجاور للمدرسة الأولى، مشروع تطوير المسار الثقافي «سكة أبي بكر» بوسط حي الكوت، مشروع تطوير ميدان البيعة، مشروع تطوير سوق السويق، مشروع تطوير الأحياء السكنية «الكوت، المعاقل، الرفعة الشمالية، الرفعة الجنوبية»، مشروع إعادة بناء أسوار وبوابات منطقة وسط الهفوف التاريخي. وقد وجه المجلس بضرورة استكمال كافة الدراسات ذات الصلة بالمشروع، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، وذلك تمهيدا لطرح المشروع للمنافسة العامة. كما اطلع المجلس على «مشروع درء أخطار السيول بمحافظة حفر الباطن» والمراكز التابعة للمحافظة، والذي يهدف إلى مخطط شــامل لتصــريف مياه الأمطار وخفض منســوب المياه الجوفية، ودرء أخطار الســــيول، ويشمل مخطط المشروع «شــبكات، قنوات التصــريف المفتوحة والمغلقة، خطوط ومحطات الضـــخ»، وقد أكد المجلس على أهمية مراجعة المشروع، بما يتفق مع رؤية وإستراتيجية الهيئة، والتنسيق مع مكتب دعم هيئات التطوير وأمانة حفر الباطن، للوصول إلى حلول تضمن المحافظة على مسارات وادي الباطن، بما يسمح باستيعاب مياه الأمطار، والسيول المنقولة، ومنع التعديات على مجاري السيول، وتحويل المناطق المحيطة بمجاري السيول إلى متنزهات طبيعية، تضمن تمتع سكان المحافظة بها، وتسهم في زيادة الرقعة الخضراء بالاستفادة من مياه الأمطار.
المزيد من المقالات
x