«الدارة» توثق شواهد جدة التاريخية

«الدارة» توثق شواهد جدة التاريخية

السبت ٢٢ / ٠٦ / ٢٠١٩
اكتسبت مدينة جدة بعدًا تاريخيًّا بما يسمى حاليًّا منطقة «جدة التاريخية»، حيث نشرت دارة الملك عبدالعزيز عبر حسابها على «تويتر» جوانب مشرقة من هذا المخزون التراثي الحضاري بداية بتاريخها الذي يعود إلى عصر ما قبل الإسلام واتخاذها من قبل الخليفة عثمان بن عفان -رضي الله عنه- ميناء لمكة المكرمة عام 26هـ /‏‏ 647م موثقة الدارة الأبنية والحارات والرواشين والنوافذ الداخلة في عمارة «جدة التاريخية» التي ما زالت تتغنى بعراقتها عهود الزمن الحاضر، لتبقى مدينة جدة كمتحفٍ مفتوح وتسجل ضمن المواقع الأثرية في قائمة التراث الإنساني العالمي لدى اليونسكو عام 1435هـ /‏‏ 2014م. واستحضرت الدارة ضمن توثيقها لتأسيس وتوحيد المملكة دخول الملك عبدالعزيز - رحمه الله - جدة في عام 1344هـ الموافق 1925م واتخاذه من بيت نصيف سكنًا لفترة، واتخذ مجلسًا ومُصَلى بجوار مسجد الحنفي، وكانت مدينة جدة مجتمعا واحدا عشق أهلها البحر الذي هو مصدر رزقهم وحياتهم، وعمل أهلها على بناء سور ضخم يحيط بها ويمنع عنها الغزاة.
المزيد من المقالات
x