تأييد كبير لإلغاء بطولة النخبة وتعويضها بـ«السوبر»

اجتماع اتحاد اليد يعارض رغبة الأندية.. ويقر استمرار نظام المجموعتين!!

تأييد كبير لإلغاء بطولة النخبة وتعويضها بـ«السوبر»

السبت ٢٢ / ٠٦ / ٢٠١٩
عارض الاتحاد السعودي لكرة اليد رغبة الأندية في عودة الدوري إلى نظامه السابق، وقرر الإبقاء على نظام المجموعتين في الدور التمهيدي مع إضافة بعض المميزات، التي تضمن حضور الإثارة خلال مباريات الدور التمهيدي، حيث سينال صاحب المركز الأول في كل مجموعة (4) نقاط إضافية في رصيده خلال الدور النهائي، فيما سيحصد صاحب المركز الثاني في كل مجموعة (3) نقاط، في الوقت الذي سيحصل صاحب المركز الثالث على نقطتين، وصاحب المركز الرابع على نقطة واحدة.

وتأتي إضافة النقاط لأصحاب المراكز الأولى المتأهلين للدور النهائي، كحل لحالة المعاناة التي شهدها الدوري الممتاز لكرة اليد على وجه الخصوص، بعدما غابت التنافسية في الدور التمهيدي، وحرصت الفرق الكبيرة على ضمان تأهلها للدور النهائي بأقل مجهود، وهو ما انعكس سلبيا على منافسات الدور النهائي، الذي شهد المستوى الفني الأقل منذ عدة سنوات، كما أشار إلى ذلك المهتمين بلعبة كرة اليد السعودية خلال ورشة العمل، التي عقدها الاتحاد السعودي لكرة اليد خلال شهر رمضان الماضي.


وسائل التواصل الاجتماعية المختلفة شهدت ضجة كبيرة على خلفية إقرار نظام الانتقال بسن الـ(32)، الذي تضمن بعض الشروط المادية المستحقة للنادي، الذي يضمه اللاعب كبدل تدريب، حيث يحصل النادي على (200) ألف ريال في حال انتقال اللاعب الدولي الحالي، و(150) ألف في حال انتقال اللاعب الدولي السابق، شرط ألا يكون قد مضى أكثر من (3) سنوات على مشاركته الأخيرة مع المنتخبات السعودية.

ووجه محبو وعشاق كرة اليد السعودية تساؤلاتهم للمسؤولين في اتحاد كرة اليد السعودي حول هذا القرار، وهل جاء إقراره كبديل لنظام الانتقال في سن الـ(28)، أم أنه سيكون نظاما جديدا كليا لا علاقة له بنظام الـ(28).

بعض المقربين من إدارات الأندية الفقيرة، التي تمتلك العديد من النجوم الدوليين المميزين، أكدوا أمنياتهم أن يكون النظام الجديد بديلا لنظام الـ(28)، حيث يتعرض نجومهم للكثير من الإغراءات في كل عام من أجل الانتقال بمقابل مادي زهيد جدا، مقارنة بمستوى وعمر اللاعب المراد انتقاله.

أما القرار الذي شهد تأييدا شبه تام من المهتمين بلعبة كرة اليد السعودية، فكان إلغاء بطولة النخبة والاستعاضة عنها بإقامة مباراة «كأس السوبر»، التي تجمع بين بطل الدوري وبطل الكأس في بداية الموسم الرياضي، على أن تقام على أرض الفريق الحاصل على بطولة الدوري الممتاز، حيث سيخفف ذلك من معاناة الأندية على مستوى الناحيتين البدنية والمادية، فقد شهدت بطولات النخبة السابقة العديد من الإصابات الناتجة عن الإرهاق، وضغط المباريات.

يذكر أن الروزنامة الجديدة لاتحاد اليد السعودي قد اعتمدت انطلاق مسابقاته بمختلف درجاتها في الـ(4) من شهر سبتمبر المقبل، أي بشكل مباشر عقب انتهاء بطولة العالم للأندية «السوبر جلوب»، التي ستستضيف مدينة الدمام منافساتها في الأيام الأخيرة من شهر أغسطس المقبل، بمشاركة فريقي الوحدة ومضر كممثلين للمملكة العربية السعودية.
المزيد من المقالات
x