«جماليات فن القط» في أدبي أبها

«جماليات فن القط» في أدبي أبها

الجمعة ٢١ / ٠٦ / ٢٠١٩
دشن نادي أبها الأدبي، أمس الأول، معرضا ومحاضرة عن «جماليات فن القط»، بالشراكة مع الجمعية السعودية للفن التشكيلي «جسفت»، في باكورة نشاطات برنامجه الصيفي ضمن فعاليات صيف المنطقة «مرحبًا ألف في عسير».

وحوى المعرض أكثر​ من 20 عملاً فنياً متنوعاً جمع بين الأعمال «المسندية، والوكلاج، إضافة إلى الأعمال الخزفية»، بحضور الفنانة الشعبية حليمة بنت رفيدي، التي عرضت الأدوات والخامات، والتي تستخدم في القط، التي قالت إنها تستخلصها من الطبيعة، فيما أشارت إلى أنها عملت على تطوير وتحديث بعضها.


وقال د.علي مرزوق، خلال محاضرة جماليات فن القط: إن القطاطة في عسير استطاعت أن تحقق عناصر العمل الفني «الخط، المساحة، الشكل، الأرضية، التماثيل، وإيقاع، واتزان»، فيما أبدعته في فن القط، رغم عدم معرفتها بالقراءة والكتابة معتمدة على إحساسها الفني الفطري، الذي اكتسبته من بيئتها، فأبدعت زخارف متنوعة اتسمت بالتلقائية والدقة في الأداء، كما أن القطاطة تحرص على أن يتوافق ذوقها مع ذوق مجتمعها، وأن تعبر عن أفكارهم ورؤاهم؛ لأنها تمارس هذا الفن من أجلهم ولهم، ولم يكن فنها فنًا شخصيًا فرديًا يشير إلى صاحبته، بل هو فن مجتمعي، لذا فإن بعضًا من فنون القط لا تُعرف مبدعته.

وأضاف: «بعد الانتهاء من البناء يترك تزيين المنزل «الديكور الداخلي» لربة المنزل، التي تقوم وبمساعدة من نساء القرية بتغطية الحيطان بطبقة من الجص «صهار» ويستخدمن في ذلك فرشة من صنع أيديهن «منطلة»، وبعد جفافه يرسمون عليه الوحدات الزخرفية»، متابعًا: «وقد يتم استدعاء قطاطة متخصصة لتقوم برسم الزخارف باللون الأسود ثم تضع نقاطًا لونية في كل عنصر زخرفي، فيقوم النساء بتلوين هذه العناصر الزخرفية وفقًا للألوان، التي حددتها القطاطة بألوان طبيعية، وفرش تقليدية، ثم تعرض لتوصيف وتحليل عناصر فن القط وأن هناك عددًا من الكيفيات الزخرفية، التي استخدمت في تزيين وتجميل فراغات المسكن الداخلية».
المزيد من المقالات
x