التشكيلي الرويشد: طورت أعمالي الفنية فوق السطوح

التشكيلي الرويشد: طورت أعمالي الفنية فوق السطوح

طالب الفنان التشكيلي إبراهيم الرويشد أمانة الأحساء بتخصيص جداريات للرسم لإشاعة الجمال ونشر الفنون وتحسين المظهر العام، واعتبر الرويشد أن الدعم المادي مفقود ويحتاج إلى تحول إيجابي وتقدير متمكن لانتشال الفنان ومنحه قيمته التي يستحقها لمواصلة الإبداع، وقال لـ «اليوم»: إن الفنون وسيلة لإيصال رسائل هادفة منوعة تحمل في زواياها قلب الفنان وعقله وطريقة تعبيره في إيصال هذه الرسائل، كما أن لها تأثيرا كبيرا في إشاعة الجمال ونشره، لذلك أطالب أمانة الأحساء بتخصيص جداريات للرسم للاستفادة من المساحات الفارغة وتجميلها.

وأوضح الرويشد أنه لجأ للرسم فوق سطح المنزل لأنه المكان الوحيد الذي لا يحتاج إلى تصريح من جهة رسمية، كما أنها فرصة لتطوير أعماله الفنية وتجريبها بأساليب مختلفة، لافتا إلى أنه رسم في أماكن مهجورة في حي الغسانية وهذه الأماكن تبين بعد فترة أنها ستزال من قبل البلدية والإمارة، وأضاف أنه يستخدم ايروبرش مسدس الهواء، ويرسم جرافيتي حروف عربية والألوان الأكريليك ويستخدم بخاخات الإيسبري الجرافيتي، ويعتمد في رسوماته على الحروف التجريدية والحروف الجرافيتية وأحيانا تكون جملة، لافتا إلى أنه يهدف من هذا الفن إلى تجميل الأماكن المشوهة بصريا وإبراز جمال الخط العربي الحر التجريدي ونشر الجمال بالأماكن العامة.


وأضاف: تأثرت بعدة فنانين حفزوني على تعلم الخط وفنون الجداريات مثل آل سيد، وضياء علام، والفنان علي العرفج من الأحساء، كذلك جمعية الثقافة والفنون التي لا تتوانى في دعمها المتواصل لكل الأعضاء، وجدارية وطن بداية انطلاقي وتعليمي.

وأوضح أن الرسم على الجداريات مكلف بسبب الألوان والأصباغ والأدوات، لذلك نحتاج اهتماما بموهبتنا ودعما لمشروعنا الفني وتخصيص أماكن عامة لواجهات الأحساء، فالكثير من المبادرات والمشاركات تكون تطوعية ومجانية مما يبخس حق الفنان فيتوارى ويختفي لشعوره بعدم الاهتمام والتقدير.
المزيد من المقالات
x