«رطب الأحساء» تستغيث من سيطرة العمالة وتذبذب الأسعار

«رطب الأحساء» تستغيث من سيطرة العمالة وتذبذب الأسعار

الجمعة ٢١ / ٠٦ / ٢٠١٩
سجلت العديد من أصناف الرطب في الأحساء الكثير من الطلبات الواسعة خلال الأسبوعين الماضيين، وسط تغيرات متفاوتة وسريعة في الأسعار، حيث سجلت تباشير الرطب بداية الشهر الحالي 100 ريال لصندوق الرطب من نوع «الطيار»، في حين سجل يوم أمس هبوط 10 ريالات؛ نظراً لوفرته في السوق وظهور أصناف أخرى من الرطب «المجناز والغر»، المتواجدة في مواقع البيع، مسجلة استقرارا في السعر يتراوح بين 20-40 ريالا بحسب الجودة.

» الصناديق الخشبية


وفي ذات السياق، لوحظ استمرار سيطرة العمالة الوافدة على نقاط بيع الرطب، ومخالفتهم لأنظمة البيع في عبوات كرتونية، متعمدين البيع عبر صناديق خشبية رديئة، رغم التحذيرات الصادرة من أمانة الأحساء، وسط مطالب بعملية التنظيم وإيجاد الحلول المناسبة للحفاظ على تسويق هذا المنتج المهم، والقضاء على العمالة المخالفة.

وأبدى عدد من المواطنين استياءهم الشديد لسيطرة العمالة على الأسواق، وما يقومون به ممارسات مخالفة على بعض المواقع وبشكل عشوائي ومخالفين في أنظمة البيع.

» مخالفات وعشوائية

وطالب المواطن محمد الشاهين بسرعة إزالة العشوائية، الذي تسببه العمالة الأجنبية المتواجدة في الطرقات والشوارع، لبيع الرطب، مخالفين في عملية البيع بوضع الرطب في صناديق خشبية بدلاً من العبوات الكرتونية المخصصة.

وقال محمد الحربي: تعتبر هذه الفترة نشطة للعمالة المخالفة، حيث يتواجدون ويسيطرون على بيع الرطب، وكنا نتمنى أن يكون للمزارعين من المواطنين نصيبهم في ذلك، بدلاً من سيطرة العمالة، التي تتطلب منح تراخيص للبيع والقضاء على العشوائية.

» إجراءات رقابية

وأوضح المتحدث الرسمي لأمانة الاحساء، أن الأمانة تعمل على فرض إجراءات رقابية وتنظيمية بشكل مستمر على الباعة، ومنع عشوائية البيع، داخل النطاق العمراني بحكم اختصاصها، مع توافق المواقع للسلامة المرورية والعمل على المحافظة على المظهر العام ومنع التشوهات البصرية، وبالنسبة للعمالة الوافدة التي تخالف البيع، يتم العمل على مصادرة تلك الصناديق وما تحويه، وهناك إجراءات تنظيمية عبر التكاملية مع الجهات الحكومية في عمليات تنظيم البيع، وتحديد المواقع، دعماً للمنتج المحلي.

وأكد أن الأمانة منعت بيع الرطب في الصناديق الخشبية لما لها من أضرار بيئية وصحية على المستهلك والمظهر العام، بالإضافة إلى أن تلك الصناديق يتم تخزينها بطرق تُعرّضُها لاكتساب الجراثيم والميكروبات مما يؤثر سلبياً على سلامة المنتج وصحة الفرد، كما أنها غير موحدة في «الوزن»، كما هو الحال في العبوات الكرتونية، التي يكون ابتياع الرطب عن طريقها وفق أوزان محددة «1-2 كيلو جرام»، مشيراً إلى أن الأمانة عمدت الى إقرار بيع «الرطب» في العبوات الكرتونية انطلاقاً من أهداف توعية المزارعين والباعة بضرورة المحافظة على وزن وحجم ثابت لهذا المحصول المهم محلياً عن طريق عبوة ذات تصميم جيد تحفظ المحصول ويمكن تخزينها، إضافةً إلى حفظ حقوق المستهلكين ومكافحة الغش التجاري بالأوزان والأسعار وجودة المحصول.
المزيد من المقالات
x