وفد «الشورى» يؤكد عمق العلاقات التاريخية مع لبنان

وفد «الشورى» يؤكد عمق العلاقات التاريخية مع لبنان

الخميس ٢٠ / ٠٦ / ٢٠١٩
• «عون» يشيد بقرار رفع الحظر عن السفر إلى بيروت

• رئيس الوفد يستعرض «رؤية 2030»

• «لجنة الصداقة»: ضرورة مجابهة المخططات الإرهابية

أكد وفد مجلس الشورى، برئاسة عضو المجلس صالح بن منيع الخليوي ، محمد بن راشد الحميضي، محمد بن مدني العلي، ناصر بن عبد اللطيف النعيم والدكتورة نورة بنت فرج المساعد، وعدد من المسؤولين الاداريين في المجلس، الذي يزور لبنان حاليا، عمق العلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين، وأهمية استمرارها، والدعم الذي تقدمه المملكة للبنان واستقراره.

وأشار الوفد، إلى ارتياح المواطنين السعوديين للذهاب إلى لبنان، خصوصا في فصل الصيف، إذ يعتبرون أنهم في بلدهم الثاني.

وقال مصدر لـ"اليوم"، إن الزيارة تأكيد سعودي على أن قيادة المملكة لن تترك لبنان، رغم ظروفه"، لافتاً إلى أن "الوفد سيزور مدينة طرابلس لإعلان الصداقة مع هذه المدينة، ولهذا فهي زيارة مهمة جداً".



«جولات»

بدوره، أشاد رئيس الجمهورية اللبناني ميشال عون، خلال استقباله للوفد في مدينة بعبدا، بالعلاقات الأخوية التي تربط البلدين، مشيدًا بمبادرات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ تجاه لبنان واللبنانيين، وبالقرار الذي اتخذته المملكة برفع الحظر عن سفر السعوديين إلى لبنان.

من جهته، نقل رئيس الوفد صالح بن منيع الخليوي، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، إلى الرئيس "عون" والحكومة، معربا عن تمنياته بالتوفيق والسلام والأمن للبنان.

تحدث الخليوي عن "خطط المملكة من خلال رؤية 2030 المستقبلية والترحيب بأي دور يمكن أن يلعبه لبنان في هذه الرؤية"، مشيدا بـ"الدور الذي يقوم به الرئيس عون وحرصه على التضامن والتوافق العربيين".



«لجنة الصداقة»

وعقد الاجتماع الأول للجنة الصداقة البرلمانية، إذ أكد رئيس الوفد ورئيس اللجنة البرلمانية اللبنانية تمام سلام، رغبة البلدين في تعزيز أواصر الصداقة، استنادا إلى تاريخ طويل مميز من التعاون.

وعرض الجانبان الدور الذي ستتولاه كل لجنة في إطار ما تحدده القوانين والأنظمة في البلدين، بما يساعد على تطوير التعاون في القطاعات التشريعية بالبلدين، ويخدم أهداف التضامن العربي ويعزز العلاقة بين المملكة ولبنان.

وأشاد الطرفان بالموقفين الرسميين للمملكة ولبنان من التطورات العربية، ولا سيما في مواجهة كل الأخطار المحيطة بها، وضرورة مجابهة كل المخططات الإرهابية التي تستهدفها.