تبادر أم تكابر؟!

تبادر أم تكابر؟!

الأربعاء ١٩ / ٠٦ / ٢٠١٩
المشاهد الانتخابية في الأندية، التي شهدت انتخابات لم يكن أي دور لأعضاء الشرف فيها، حيث تركوا الوضع على طبيعته دون تدخل إلا بنادي الاتفاق، الذي تم فيه عقد اجتماع لاختيار مجلس إدارة. لماذا؟ ولماذا لم يكن هناك اجتماع شرفي مسبق كما حدث لهذا الاجتماع قبل الانتخابات السابقة؟

الرسالة وصلت بشكلها ووجها السلبي للبيت الاتفاقي وسلبت منه اتفاق زمان، اتفاق الحب وروح الفريق الواحد وأنتجت اتفاقا متصارعا مع نفسه وبين محبيه والنتيجة ضياع كما ضاعت أندية والشواهد كثيرة.

اتفاق اليوم بوجهه السلبي تقاذف جماهيره بين هذا وذاك ومقارنات لا تسمن وسنوات تمضي دون منجز، ولن يكون هناك منجز فليس هناك أي مؤشرات تبشر بذلك.

انقسامات لصالح مَنْ؟ وعلى حساب مَنْ؟ وأين الاتفاق في ذلك؟ اتفاقيو اليوم يقودون الاتفاق إلى الخلافات ليضحك البطل بإنجازه الشخصي ويسقط الكيان.

نعم يسقط لأن أدوات اليوم شعارها الحقد والغل وتنافس غير شريف وعدم تقبل الرأي الآخر، ومَنْ لم يكن معنا فهو ضدنا أدوات للهدم وليس للعلاج.

الكل يعلم أن الرئيس المنتخب خالد الدبل خرج بمحض إرادته وأعلن مع بداية الجولات بالموسم الماضي بعدم رغبته بالاستمرار ومع أن توقيتها غير جيد إلا أنها تستحق الاحترام.

فلماذا يصر أعضاء الشرف باستمرار من لا رغبة لديه؟ ثم الأمر الأهم ما الذي يشجع على استمرار إدارة لم تحقق نصف تطلعات الجماهير، ولَم تحقق ربع ما وعدت به.

ما تم لا يحقق صالح الاتفاق وكان الصالح ألا يكون هناك اجتماع لأعضاء الشرف كما كان للأندية الأخرى، وأن يترك الأمر لمَنْ يريد أن يتحمل المسؤولية بإرادته ووفق رغبته بقيادة الاتفاق وإعادة قيمته الكروية.

ما تم يعني أن المسؤولية لن تكون على عاتق خالد الدبل بالفترة القادمة على اعتبار أنه رضخ لرغبة أعضاء الشرف وشكل مجلس إدارته تحت مظلة المجلس التنفيذي بقيادة مميزة وتاريخ كبير لهلال الطويرقي.

الجماهير الاتفاقية كانت تنتظر خروج الاتفاق من نفق الصراعات، التي جلبتها الانتخابات السابقة من خلال تكوين مجلس إداري جديد لفك الصراع، الذي عصف بالكيان الاتفاقي.

إدارة جديدة تتفهم وتتقبل وتتعامل مع كل الآراء، إدارة تبني لا تهدم، إدارة طموحها المنافسة وليس البقاء، إدارة تلم الشمل لا تفرق، إدارة تحترم الجماهير ولا تحظرها، إدارة تؤمن بالاختلاف ولا تشجع عل الخلاف.

ومادام ذلك لم يتحقق بعد أن أصبح الواقع استمرار خالد الدبل مع تغير طفيف بالأعضاء، فإن الإدارة مطالبة بتجديد تفكيرها وفتح صفحة جديدة بتحقيق ما يسعد الاتفاقيين وينبذ الخلافات ولَم الشمل لأن ذلك مَنْ حقق لاتفاق زمان البطولات فهل تبادر أم تكابر؟