"الخطوط السعودية" ترفع أسطولها إلى 100 طائرة إيرباص

"الخطوط السعودية" ترفع أسطولها إلى 100 طائرة إيرباص

الثلاثاء ١٨ / ٠٦ / ٢٠١٩
وقعت المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية وشركة إيرباص لصناعة الطائرات اليوم، اتفاقية بموجبها يتم زيادة عدد طائرات الطلبية الحالية للخطوط السعودية من فئتي A321/A320-neo وعددها 35 طائرة لتصبح 100 طائرة عبر طلبية جديدة تشمل 65 طائرة، منها اتفاقية مؤكدة تستحوذ بموجبها الخطوط السعودية على 30 طائرة من طراز A320neo مع أحقية إضافة 35 طائرة أخرى من فئتي A321/A320-neo.

ووقعت الاتفاقية برعاية معالي رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية الدكتور غسان بن عبدالرحمن الشبل، وذلك في (معرض باريس للطيران 2019) إذ وقعها مدير عام الخطوط الجوية العربية السعودية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، وعن شركة إيرباص رئيس الشؤون التجارية بالشركة كريستيان شيرير.


واشتملت الاتفاقية إلى جانب طلبية الطائرات، على تنسيق وتعزيز أوجه التعاون لدعم المحتوى المحلي للمملكة في مجال صناعة وهندسة الطيران والنقل الجوي، وتعزيز المقدرات الفنية المحلية وتدريب الموارد البشرية وتوفير فرص العمل في هذا القطاع.

وأوضح المهندس صالح الجاسر أن الطائرات ستوجه بشكل أساسي لتنفيذ أولويات خطط المؤسسة لتطوير الأداء التشغيلي وتوفير السعة المقعدية الملائمة لخدمة النقل الجوي داخل المملكة بصفة رئيسية، وربطها بشتى أنحاء العالم بما يسهم في تحقيق العديد من المبادرات الأخرى لرؤية المملكة والتي من ضمنها تطوير وتنمية قطاعات الحج والعمرة والسياحة في ظل ما تشهده المملكة في العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ من مشاريع استراتيجية ملهمة وبرامج تنموية شاملة في هذه القطاعات يحرص الناقل الوطني على مواكبتها ببرامج تطوير وتنمية لتوفير خدمات النقل الجوي وفق أفضل المستويات وأحدث الممارسات العالمية وذلك عبر تحديث الأسطول الذي أصبح واحدًا من أحدث الأساطيل على مستوى العالم حيث يجري تحديثه بأفضل ما تنتجه مصانع الطائرات في العالم وتم خلال السنوات الثلاث الماضية استلام أكثر من 80 طائرات متنوعة الأحجام من شركتي إيرباص وبوينج ويجري استلام المزيد من الطائرات هذا العام والأعوام القليلة المقبلة وفق اتفاقيات سبق الإعلان عنها.

وأبان أن الاتفاقية تأتي في إطار برنامج غير مسبوق يُعد الأكبر في تاريخ المؤسسة يجري تنفيذه لتحديث وتنمية الأسطول ضمن برنامج التحول الطموح الذي تنفذه المؤسسة ومجموعة شركاتها تحت مظلة برنامج التحول الوطني ووفق أهداف رؤية المملكة 2030 ومبادراتها الاستراتيجية لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة عبر تطوير وتنمية شتى القطاعات التنموية في المملكة ومنها قطاع الطيران والنقل الجوي.

وأكد الجاسر أن الخطوط السعودية ماضية قدمًا في زيادة عدد طائرات أسطولها ودعمه بأحدث الطائرات على مستوى العالم وسوف تعلن خلال الأشهر القليلة المقبلة عن صفقة أخرى جديدة تتضمن شراء طائرات حديثة عريضة البدن، لتنفيذ المزيد من خطط التطوير والتوسع في التشغيل داخليًا ودوليا، مشيرًا إلى أن توجيه الطائرات الجديدة لخدمة القطاع الداخلي الذي توليه المؤسسة جُلّ اهتمامها نابع من التزامها بدورها الوطني وحرصها على توفير خدمات النقل الجوي داخل المملكة وربطها بشتى أنحاء العالم، وكذلك تنمية حصتها في سوق النقل الدولي عبر زيادة الرحلات والسعة المقعدية إلى الوجهات التي تشهد كثافة في حركة السفر والتشغيل إلى وجهات دولية جديدة، وفي هذا الإطار تم خلال السنوات الثلاث الماضية تدشين (18) وجهة دولية جديدة في قارات أوروبا وآسيا وأفريقيا كان آخرها تدشين الرحلات المباشرة إلى كل من أثينا ومراكش يومي 5 و 6 يونيو الجاري.
المزيد من المقالات
x