روبوتات «حساسة عاطفيا» تتحدث وتفسر لغة الجسد

روبوتات «حساسة عاطفيا» تتحدث وتفسر لغة الجسد

الثلاثاء ١٨ / ٠٦ / ٢٠١٩
تسعى فيسبوك إلى تطوير روبوتات حساسة عاطفيًا قادرة على أداء المهام نيابة عن مستخدمي المنصة بالإضافة إلى استكشاف العالم وتحديد الأشياء والأشخاص من حولها، إضافة لعرضها الصور والفيديوهات، والتحدث مع الناس مما يتيح للمستخدمين مقابلة أشخاص وتكوين صداقات جديدة عن بُعد.

وتحتوي الروبوتات الجديدة على أجهزة استشعار مما يسمح لها بمسح وتفسير الوجوه ولغة الجسد من أجل تقييم حالة الأشخاص العاطفية، كما تستمع الميكروفونات الموجودة ضمن الروبوتات إلى الأصوات المنبعثة بينما تسمح لها مكبرات الصوت بالتحدث إلى الناس.

ويمكن لأعضاء فيسبوك - في حال دمج الروبوتات مع منصة التواصل الاجتماعي - استخدامها بمثابة وكلاء لاستكشاف العالم الحقيقي والتفاعل مع الناس.

ويمكن للروبوتات عرض الصور للأشخاص باستخدام الشاشة الموضوعة في الأعلى.

كما قد تُستخدم الشاشة لعرض صور أو فيديوهات صاحب الحساب، بشكل يشبه إلى حد كبير استخدام تقنية الواقع الافتراضي؛ للتحكم عن بُعد في الآلات، أو للمشاركة بشكل واضح في الأحداث البعيدة

وتشير الرسومات الأولية لهذا المشروع إلى أن الروبوتات قادرة على أداء المهام المختلفة، إما بشكل مستقل أو عن طريق التحكم فيها عن بُعد عبر السحابة من خلال جهاز الحاسب أو هاتف المستخدم المحمول.