إيران تمارس الغوغائية والإرهاب ونظامها سيسقط عاجلا أم آجلا

الفريق ضاحي خلفان لـ «اليوم»:

إيران تمارس الغوغائية والإرهاب ونظامها سيسقط عاجلا أم آجلا

الثلاثاء ١٨ / ٠٦ / ٢٠١٩
كشف الفريق ضاحي خلفان نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، أن الاعتداءات على السفن في الخليج العربي ليست الأولى، مبينا أن هذا العمل ليس بالجديد على النظام الإيراني الذي أعطى أوامره في الثمانينات بمهاجمة ناقلات النفط أثناء الحرب العراقية الإيرانية، حيث هاجمت قواربه ناقلات النفط في الخليج العربي.

وقال خلفان في تصريحات لـ «اليوم»: كانت النتيجة هي ارتفاع أسعار النفط عالميا، وهذا عاد بالفائدة على دول الخليج التي تنتج معظم نفط العالم، مضيفا إن قادة طهران يحاولون الإضرار بدول الخليج، لكن تصرفاتهم غالبا ما تعود بالنفع على دول الخليج، فيما تبقى إيران هي المتضرر الأكبر من أي عمليات تنفذها.


» غوغائية وإرهاب

وأوضح خلفان أن الاعتداءات الإيرانية الأخيرة تؤكد أن نظام طهران مع الأسف الشديد مازال يمارس الغوغائية والإرهاب، وهذه العمليات تدين هذا النظام.

واستطرد: غالبا ما تظن إيران أنه من الصعب اكتشاف أعمالها وممارساتها الإرهابية، واليوم بات كل شيء تحت الرقابة، كما ترصد الأقمار الصناعية ما يجري على الأرض، بعكس ما كان عليه الأمر في الثمانينات، فالآن لا يمكن أن يحدث شيء على وجه البسيطة دون رقابة.

» سقوط حتمي

وأكد الفريق خلفان أن النظام الإيراني عاجلا أم آجلا سيسقط، وتوقع عدم استمرارية نظام الملالي، مرجحا انهياره في غضون عامين كحد أقصى، ما لم يرفعوا أيديهم ويسلموا وينقادوا لإرادة المجتمع الدولي، ويسيروا في المسار الذي يخضع للقيم والأعراف والقانون الدولي.

وزاد: طالما أنهم يتدخلون ويعملون على زعزعة استقرار المنطقة ودول العالم ويدسون أنفهم في شؤون الدول، مع وضعهم أحزابهم في دول الجوار، فإنهم لن يكونوا في استقرار أبدا.

وأشار الفريق خلفان إلى أن الاعتداء على ناقلتي النفط اليابانية والنرويجية، يمثل أدلة واضحة على تورط النظام الإيراني.

وشدد على أنه بات من الضروري أن تصدر عن الأمم المتحدة إدانات لممارسات إيران وأساليبها الرعناء، مذكرا بأن طهران الآن باتت بين المطرقة والسندان.

وأكد خلفان أن الجميع لا يريد الحرب، ولكن من المؤمل أن الشعب الإيراني يتحرك بقوة في الداخل ليسقط هذا النظام الذي بات يهدد العالم كله، وإذا ما حدث خلال العامين المقبلين شيء من هذا القبيل فإن هذا النظام سيتم إسقاطه من الخارج.

» خنجر الدوحة

وفيما يتعلق بممارسات نظام الدوحة وابتعاده عن محيطه الخليجي والارتماء بأحضان النظام الإيراني، ودعمه للجماعات الإرهابية، خاصة في ليبيا بالتحالف مع تركيا، قال خلفان: للأسف الشديد هل من عاقل يقول إن قطر في محيطها الخليجي لا تتعاون مع المملكة في التصدي لأعداء السعودية، ولا تكون مع الرياض في هذه الظروف التي تتكالب عليها قوى الشر التي تحاول أن تزعزع أمنها واستقرارها، فتتركنا وتترك المملكة وتمد يدها إلى إيران، هذه (كارثة وعيب) ووصمة عار سياسية في السياسة القطرية، نقول ذلك ونشعر بمرارة، ولكن هذا هو الحق والصدق والواقع.

»

إعلام «الحمدين»

وفيما يتعلق بالهجوم الشرس من وسائل الإعلام القطرية على المملكة، أكد أنه مادامت قطر مصرة على إيذاء السعودية بشكل واضح وبدون خجل مع الأسف الشديد وبدون مراعاة لجوار أو قربى، فإن هؤلاء الناس سيبقى أذاهم مستمرا ما لم يتغير هذا النظام بنظام من آل ثاني، عقلاء يمتلكون الحكمة والقدرة على استيعاب أنه لن يكون لهم معين في المستقبل إلا أهلهم وإخوانهم وجيرانهم.

وحول قناة الجزيرة واختلاقها وبثها الأكاذيب، أكد خلفان أنه ما لم تتوقف الحكومة القطرية عن دعمها وأدواتها الإعلامية التي تحاول الإساءة إلى دول الجوار وبالذات المملكة والإمارات ومصر والبحرين ستظل هذه القناة محطة كذب وافتراء وتأليف القصص.
المزيد من المقالات
x