كوبا أمريكا

كوبا أمريكا

الاحد ١٦ / ٠٦ / ٢٠١٩
تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو البرازيل والتي انطلقت منها فجر السبت بطولة كوبا أمريكا بمباراة الافتتاح بين البلد المضيف ومتعة كرة القدم البرازيل والمنتخب البوليفي والتي انتهت للسيلساو بثلاثة أهداف، المنتخب البرازيلي الذي يعتبر أفضل من قدم متعة في كرة القدم وتحديدا عام 82 في كأس العالم بإسبانيا أيام زيكو وسقراط وايدير وفالكاو يمني النفس بتحقيق هذا اللقب.

كوبا أمريكا تاريخ أسطوري في كرة القدم، وإذا استعرضنا بداياتها وتغيير المسمى وإضافة منتخبات من خارج القارة سنتعرف على تميزها وتطورها.


بدأت كرة القدم في أمريكا الجنوبية في أوائل القرن العشرين بعد توافد المهاجرون والتجار من أصل بريطاني على الدول اللاتينية فيما ساهم «هيكتور ريفادافيا» في إقامة الاتحاد الكونفدرالي الذي عمل بعد ذلك على نجاح (4) دول في إنشاء الاتحادات الرياضية لكرة القدم (الأرجنتين، البرازيل، الأورجواي، تشيلي) مشكلين اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونيمبول)، وتم الاتفاق على إنشاء بطولة كوبا أمريكا.

وتعتبر بطولة كوبا أمريكا هي أقدم بطولة قارية للمنتخبات.

أقيمت لأول مرة في العام 1916 واستضافتها حينها الأرجنتين عندما احتفلت بالذكرى المئوية لاستقلالها. كانت تجرى عادة كل عامين، ولكنها أحيانا تؤجل لبعض الأسباب، في السنوات الأخيرة باتت تقام مرة كل 4 سنوات.

ظلت البطولة تسمى باسم بطولة أمريكا الجنوبية لكرة القدم حتى نسخة عام 1967، وبداية من نسخة 1975 قرر اتحاد أمريكا الجنوبية عام 1986 إقامة البطولة بشكل إلزامي للأعضاء العشرة وفي مكان ثابت، حيث يتم التناوب ما بين تلك الدول على استضافتها، فبدأتها الأرجنتين في عام 1987 إلى أن وصل الدور على تشيلي التي أقامت النسخة السابقة 2015 وستكرر الدائرة مجددا، وبسبب الذكرى المئوية لإنشاء البطولة أقيمت النسخة الأخيرة 2016 في الولايات المتحدة في حدث استثنائي، ولأن عدد أعضاء اتحاد أمريكا الجنوبية عشرة أعضاء يتم استدعاء منتخبين آخرين ليكون العدد 12 منتخبا لاقامة بطولة من مجموعات.

ومنذ عام 1993 قام اتحاد أمريكا الجنوبية بدعوة منتخب المكسيك كفريق ضيف في جميع البطولات ورغم أنه من أمريكا الشمالية، ومن بين الدول الأخرى من خارج أمريكا الجنوبية التي تمت دعوتها منتخبات كوستاريكا والولايات المتحدة وهندوراس ومن آسيا منتخب اليابان.

وكان أكثر المنتخبات تحقيقا للقب (الأورجواي بـ 15 لقبا، الأرجنتين 14 لقبا، البرازيل 8 ألقاب)

وتعتبر بطولة كوبا أمريكا فرصة كبيرة لسماسرة كرة القدم لتسويق اللاعبين والمدربين بشكل كبير في أوروبا تحديدا وآسيا وخاصة الشرق الأوسط.

وفيها يرتفع وتنخفض القيمة السوقية للاعب.

وفي الختام، هي فرصة للمتعة للمشاهدين على مستوى العالم وفرصة للمدربين لاختيار اللاعبين للأندية. أتمنى الاستفادة من هذه البطولة وأن نجد بعض النجوم في دورينا.

Twitter: mesned1
المزيد من المقالات
x