«بي إن سبورت».. سقوط جديد

«بي إن سبورت».. سقوط جديد

الاحد ١٦ / ٠٦ / ٢٠١٩
في يوم ناصع من أيام العدالة وإحقاق الحقيقة ونفي كل التهم الزائفة والباطلة، أصدرت المحكمة المدنية في باريس حكما بدحض كل التهم التي حاولت مجموعة «بي ان سبورت» القطرية إلصاقها بمنظمة الاتصالات الفضائية «عرب سات» للتغطية على فشلها التقني في حماية فضائها الإعلامي، وتأمل من الاتحادات الدولية عدم الانجراف خلف محاولات تشويه السمعة والحملات الإعلامية المضللة التي تقودها منظومة بي إن سبورت ومحاولاتها الفاشلة والبائسة لتسييس الرياضة لتحقيق مآربها ومصالحها الشخصية، والتي لوثت سمعتها التحقيقات الجنائية في فرنسا وسويسرا حول اتهامات الفساد والرشوة التي طالتها.

» «حق قانوني»

وأعلنت منظمة الاتصالات الفضائية العربية (عرب سات) عن ترحيبها بحكم رئيسة المحكمة المدنية في باريس الذي يدحض الادعاءات الباطلة لمجموعة «بي ان سبورت» القطرية وفرع المجموعة العامل في فرنسا.

وفي الوقت الذي رحبت فيه عرب سات بالحكم الذي صدر لصالحها، أكدت في بيانها احتفاظها بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد بي ان سبورت ومسؤوليها التنفيذيين، وجميع من يتناقل هذه الأخبار المكذوبة حول الحكم الصادر لصالح عرب سات.

وأشادت منظمة عرب سات عبر بيان رسمي بنزاهة القضاء الفرنسي، الذي تعامل مع مزاعم بي ان سبورت «التابعة لشبكة الجزيرة القطرية» بكل احترافية ومهنية.

وقالت في بيانها: «إن حكم القضاء الفرنسي الذي رفض جميع ادعاءات بي ان سبورت ضد عرب سات، جاء تأكيدًا على سلامة موقف المنظمة من كل الاتهامات ومحاولات تشويه السمعة التي قادتها المجموعة القطرية الإعلامية التي سعت من خلالها إلى ربطها بالكيان المشبوه المقرصن «بي أوت كيو».

وأشارت عرب سات إلى أن الحكم الصادر عن القضاء الفرنسي، الذي رفض دعوى شركات «بي ان» وكافة مطالباتها ضد عرب سات، يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك على سلامة موقف المنظمة من اليوم الأول، رغم كل محاولات التشكيك والحملات الإعلامية المغرضة التي قادتها بي ان سبورت لقلب الحقائق ومحاولاتها الحثيثة بسوق ادعاءات باطلة ومضللة.

واعتبرت عرب سات أن إدانة القضاء الفرنسي لشركات بي ان سبورت والحكم عليها بدفع غرامات غير مسبوقة، وتحميل المجموعة القطرية كامل النفقات، هو يوم ناصع من أيام العدالة وإحقاق الحقيقة ونفي كل التهم الزائفة والباطلة التي حاولت المجموعة القطرية إلصاقها بها للتغطية على فشلها التقني في حماية فضائها الإعلامي.

» «حملات مضللة»

وأعربت عرب سات في نهاية بيانها عن أملها من الاتحادات الدولية عدم الانجراف خلف محاولات تشويه السمعة والحملات الإعلامية المضللة التي تقودها بي ان سبورت التي سبق أن تلوثت سمعتها من خلال التحقيقات الجنائية في فرنسا وسويسرا حول اتهامات الفساد والرشوة التي طالتها.

»«كذب وتدليس للحقائق»

واعتادت قنوات بي ان سبورت على ترويج الكذب والتدليس وتشويه الحقائق حينما عمدت إلى تسريب معلومات مكذوبة عن الحكم الذي أصدرته المحكمة الفرنسية الذي يؤكد على الكذب وعدم المصداقية لمنظومة قنوات بي ان سبورت.

» «ضربة جديدة»

وجاء حكم المحكمة الفرنسية ليشكل ضربة قانونية دولية جديدة للنظام القطري الذي يعمل على زعزعة الاستقرار في البلدان العربية بنشر الإشاعات والأكاذيب وتزوير الحقائق والعمل على إحداث فوضى، لتضاف تلك الضربة إلى العديد من الضربات التي يتلقاها النظام القطري ليس في تلك القضية فقط ولكن في العديد من القضايا.

وجاء حكم المحكمة الفرنسية بعد أيام من كشف القضاء الفرنسي عن غياب النزاهة المالية عن الاتحاد الدولي لألعاب القوى على خلفية ترشح الدوحة لمونديال ألعاب القوى، حيث ذكرت مصادر قضائية فرنسية وأخرى قريبة من الملف أن فرنسا اتهمت نهاية مارس رئيس مجموعة «بي إن» الإعلامية القطرية يوسف العبيدلي، والرئيس السابق للاتحاد الدولي لألعاب القوى لامين دياك في التحقيق حول شكوك بالفساد على هامش ترشيح الدوحة لاستضافة بطولة العالم 2019.

» «قائمة الاتهامات»

وتضاف التهم الجديدة إلى قائمة الاتهامات والفساد التي تلاحق قطر، والتي تمارسها عبر قنوات الجزيرة الداعمة للإرهاب وقناة بي إن سبورت المتخفية في ثوب رياضي، لبث سموم وأحقاد نظام الحمدين السياسية على الجماهير الرياضية في كل البلدان العربية، لكن لم يعد خافيا على كل الشعوب العربية الدور الذي تلعبه قناة الجزيرة الإرهابية وما تبثه من سموم؛ لتنفيذ مخططات نظام الحمدين. فالقناة تثبت يوما تلو الآخر قذارتها على الساحتين العربية والعالمية من خلال ألاعيبها وصفقاتها المشبوهة، واستضافتها بصفة دورية للخونة والعملاء والملاحقين جنائيا في أوطانهم والمتهمين بالإرهاب.

»«شبكة غير موثوق بها»

وقطعت المحكمة الفرنسية كل المزاعم القطرية، وأكدت صحة موقف عرب سات قانونيًا، وهو ما جعل بي ان سبورت شبكة غير موثوق بها لا في سوق الإعلام ولا في سوق التعاقدات، حيث لم تعد حيل الجزيرة ودورها المكشوف والمفضوح بدعمها للإرهاب تنطلي على أصغر المشاهدين، حتى مع تغيير جلدها فسمعتها سبقتها بتمويل الإرهابيين لتنفيذ سياستها العدائية تجاه الدول العربية. وعلى مدى أشهر طويلة، حاولت بي ان سبورت تشويه سمعة عرب سات ليأتي الحكم الفرنسي ليطوي حملة اتهامات وليثبت أنها كاذبة جملةً وتفصيلًا، كما أن إدانة قنوات بي ان سبورت يؤكد أنها اعتمدت من البداية في روايتها الرسمية حول قرصنة قنواتها على مزاعم غير حقيقية وروجتها بشكل ينافي الحقيقة تماما لينقلب السحر على الساحر.

»«المخالفات تلغي الاحتكار»

وبعد إدانة القضاء الفرنسي لها وتحميلها كافة النفقات في القضية، يؤكد أن الشبكة القطرية تعاني ترهلًا قانونيًا من حيث مستشاريها، يضاف إلى ضعفها التقني وفقدان ثقة المشاهد العربي فيما تبثه، وأنها ليست كفؤا للدخول في أية تعاقدات مع أي من الاتحادات الدولية الرياضية، مثلما فعل الاتحاد الآسيوي بإلغاء احتكار القنوات القطرية لمباريات ومسابقات القارة الآسيوية في السعودية؛ لارتكابها مخالفات قانونية ونظامية إلى جانب احتفاظ شبكة القنوات القطرية بصور للهويات الوطنية التابعة للمشتركين، الأمر الذي يُعد مخالفاً، إضافة إلى سوء استغلالها للمناسبات الرياضية، والتسييس الذي دأبت عليه الشبكة.

وأثبت حكم القضاء الفرنسي لصالح عرب سات ضد قنوات بي ان سبورت زيف الحملة الإعلامية التي قادتها الشبكة القطرية عبر شاشاتها أو من خلال مخاطباتها للاتحادات الدولية، وأنها كانت تبحث عن أي شيء لتعليق فشلها التقني عليه.

»«على الباغي تدور الداوئر»

قنوات بي ان سبورت لم تترك مرتزقة ولا شامتين ولا حاقدين إلا واستعانت بهم للإساءة للسعودية، فبانت الشماتة وظهر المرتزقة من جحورهم لانتهاز واستغلال فرصة خسارة المنتخب السعودي في المباراة الافتتاحية أمام روسيا بكأس العالم 2018 ليتربحوا من ورائها، فالإرهابي علاء صادق نفث عن سمومه كالحية مهاجما السعودية، والشماتة تظهر من بين شدقيه، بتحريض من الإرهابي هشام الخلصي، الذي استغل خسارة الأخضر أسوأ استغلال لبث سمومه الفكرية عبر الأثير، هو ومن معه أمثال طارق دياب وجمال سطيفي وفتحي المولدي فكلهم مرتزقة ومعروفون لدى الشارع السعودي. على الباغي تدور الدوائر وبكل الأحوال لن تعود القناة القطرية كما كانت، وهذه حقيقة لا يمكن أن يتجاهلها أي شخص، فالقنوات ليس لها أي رصيد يذكر في أية عاصمة عربية، وزاد الكره لها بعد الهتافات العدائية ضدها وضد مذيعيها في أي مكان يتواجدون به، فلن تعود كالسابق ولن يمر شعارها لدينا مجددا بعدما انكشف ما انكشف من أمرها وسقط قناعها وظهر وجهها الحقيقي، وأصبحت في وضع لا تحسد عليه.