الشلعان: تعثر المقاولين من أكبر التحديات

الشلعان: تعثر المقاولين من أكبر التحديات

السبت ١٥ / ٠٦ / ٢٠١٩
أكد مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية د. ناصر الشلعان، أن وزارة التعليم تبذل جهودا حثيثة في سبيل تقديم أفضل الخدمات الممكنة بما يسهم في دفع عجلة المنظومة التعليمية على خارطة التعليم الواسعة بالمملكة، وذلك ترجمة للرؤية الطموحة 2030 والدعم السخي، الذي يحظى به قطاع التعليم من قبل حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- من خلال بذلها للميزانيات الضخمة لقطاع التعليم ولإيمانها التام بأن الاستثمار الأمثل إنما يكمن في تنمية عقول أبنائها، حيث لا يمكن لدولة من دول العالم أن تتقدم ما لم يكن التعليم في أعلى سلّم أولوياتها، وأضاف: «خير شاهد على ذلك ما يحظى به ميداننا التعليمي والتربوي في المنطقة الشرقية من اهتمام ودعم متواصل في سبيل توفير مقومات النجاح والتميز من قبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز».

وأكد الشلعان أن أكثر تحد يواجه التعليم هو تعثر المقاولين خلال إنشاء المشاريع، ولكن بإذن الله نحن قادرون على تجاوز هذه التحديات، حيث نعمل لقاءات مستمرة مع جميع المقاولين نناقش معهم على طاولة واحدة مراحل الإنجاز وأبرز التحديات والعمل على تخطيها إلى جانب ضرورة الالتزام بالشروط والمواصفات إلى جانب الزيارات الميدانية المستمرة عند تنفيذ المباني، وهناك مشاريع كثيرة متوقع الانتهاء منها خلال الأعوام القريبة القادمة.

وبين أن التنسيق جار مع وزارة التعليم لسد العجز في بعض تخصصات المعلمين وخلال حركة النقل الخارجي، التي صدرت مؤخرا كان هناك تركيز على بعض التخصصات، التي تحتاجها المنطقة، وكذلك خلال حركة النقل الداخلية، التي صدرت مؤخرا تم فيها مراعاة بعض المدارس، التي تحتاج لزيادة كوادر في بعض التخصصات وبإذن الله سيشهد العام الدراسي المقبل تغطية للتخصصات الشاغرة، خاصة مع إعلان الوزارة عن أكثر من 10 آلاف وظيفة تعليمية.

وأضاف الشلعان: إن إدارات التعليم لديها لجان استعداد على مستوى إدارتها، فمثلا نحن في إدارة تعليم الشرقية لدينا لجنة ونجتمع كل أسبوعين لمتابعة سير العمل والاستعداد ومدى تنفيذ الأهداف الموضوعة واللجنة تناقش كل ما يحتاج إليه الميدان التعليمي سواء على مستوى المباني المدرسية أو تدريب المعلمين أو الكتب الدراسية أو النقل المدرسي ونحو ذلك.

وأوضح الشلعان أنه لا يمكن لأي مدرسة رفع رسومها بدون وجود موافقة رسمية من التعليم وفق ضوابط محددة واشتراطات معينة وتوجد لدينا إدارة بمسمى إدارة الجودة وقياس الأداء وهي تعنى بقياس أداء المدارس ومقارنة النتائج والتحقق مما يقدم لأبنائنا في المدارس بما يحقق الأهداف المرجوة، التي تطمح لها الوزارة.

وأكد أن المشاريع، التي يتم تنفيذها ستخفف من تكدس الطلبة، مشيرا إلى أن التكدس يوجد بعدد من المدارس وليس جميعها، وأضاف الشلعان: إن أحد الأهداف الخاصة بخدمة المستفيدين هو التقليل من عدد الحاضرين للإدارة والتواصل معهم عن بعد عن طريق قنوات التواصل المتعددة، وهذا فيه توفير لجهد المستفيد ووقته والوزارة أنشأت برنامج «تواصل» لجميع المستفيدين من الوزارة، وهذا البرنامج يجعل المستفيد يطلع على معاملته بشكل واضح ومتابعتها ووصول الرد إليه وفي جميع إدارات التعليم أنشئت مكاتب لخدمة المستفيدين والمستفيدات.