إجراءات صارمة لإدارة النفايات الخطرة بالمنشآت الصناعية في الجبيل

إجراءات صارمة لإدارة النفايات الخطرة بالمنشآت الصناعية في الجبيل

السبت ١٥ / ٠٦ / ٢٠١٩
انطلقت أمس الأول في المركز الثقافي بالفناتير بمدينة الجبيل الصناعية فعاليات يوم البيئة العالمي والمعرض المصاحب، وتسليم جوائز الهيئة الملكية للشركات ذات الأداء البيئي الأفضل تحت شعار «دحر تلوث الهواء»

برعاية الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بالجبيل م.مصطفى المهدي.

وأكد مدير إدارة حماية ومراقبة البيئة بالهيئة الملكية بالجبيل المهندس عويد الرشيدي في كلمته، أنه يوجد بعض الظواهر الطبيعية التي تسبب تلوث الهواء كالانفجارات البركانية والعواصف الرملية، فيمكن لجزيئات الغبار الدقيقة أن تنتقل لآلاف الأميال عبر هذه العواصف، والتي قد تحمل معها مسببات الأمراض والمواد الضارة، وهذه الظواهر تختلف من منطقة لأخرى باختلاف الطبيعة الجغرافية والمناخ السائد.

وذكر أن تلوث الهواء الناتج عن النشاط البشري ينقسم إلى 5 مصادر أساسية.

وقال الرشيدي: إن الهيئة الملكية حرصت على استخدام الغاز الطبيعي في العمليات الصناعية في مدنها، مما ساهم في التقليل من انبعاث ملايين الأطنان من ثاني أكسيد الكربون هذا، بالإضافة إلى إنشاء وتشغيل 10محطات ثابتة وثلاث متنقلة لمراقبة جودة الهواء والأرصاد الجوية في مدينة الجبيل الصناعية.

وأشار إلى أن الهيئة وضعت إجراءات صارمة لإدارة النفايات الصناعية الخطرة وغير الخطرة، التي تَنتج عن المنشآت الصناعية العاملة في المدينة بهدف التقليل من مخاطرها وتحقيق حل نهائي آمن للتخلص منها، حيث تشجع الهيئة الملكية إعادة تدوير النفايات واستخدامها، بالإضافة إلى اشتراطات صارمة لحرق النفايات في محارق مغلقة بمواصفات عالمية للحيلولة دون تسرب الانبعاثات إلى الهواء المحيط.

عقب ذلك ألقى المتحدث الرئيس، الرئيس التنفيذي لمركز المدار البيئي الدكتور أحمد الحازمي كلمة أكد فيها أن الأنظمة الصارمة لحماية ومراقبة البيئة ساهمت بشكل كبير وملحوظ في المحافظة على صحة البيئة بمدينة الجبيل الصناعية، ويجب على الهيئة الملكية بالجبيل أن تفخر بتطبيقها أعلى المعايير البيئية للمراقبة التي أدت إلى استدامة صحة البيئة وجودة ونقاء الهواء.

وشارك المتحدث الرئيس الحضور ببعض العناصر المساعدة على الحفاظ للبيئة باستخدام التكنولوجيا المتطورة التي تخفض من الآثار السلبية الناتجة عن زيادة الإنتاج الصناعي، وأهميتها في تطوير النهضة الصناعية والحفاظ على صحة البيئة واستدامتها كمساهمة MBTE التي خفضنا فيها نسبة الرصاص بمدينة الجبيل الصناعية من خلال التقنيات الممكنة من الاستخدام الأفضل، وشدد على وجوب مشاركة الشركات وتأدية دورها في تخفيض إنتاج المجسمات الضارة لجودة ونقاء الهواء.