جريمة حرب «حوثية»

جريمة حرب «حوثية»

الأربعاء ١٢ / ٠٦ / ٢٠١٩
وبيّن العقيد المالكي أن الجهات العسكرية والأمنية تعمل على تحديد نوع المقذوف الذي تم استخدامه بالهجوم الإرهابي، في الوقت الذي أعلنت فيه الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران عبر وسائل إعلامها مسؤوليتها الكاملة عن هذا العمل الإرهابي باستخدام صاروخ «كروز» - على حد زعمها -، ما يمثل اعترافاً صريحاً ومسؤولية كاملة باستهداف الأعيان المدنية والمدنيين والتي تعنى بحماية خاصة بموجب القانون الدولي الإنساني، وهو ما قد يرقى إلى جريمة حرب باستهداف المدنيين والأعيان المدنية بطريقة ممنهجة، كما يثبت أيضاً حصول هذه الميليشيا الإرهابية على أسلحة نوعية جديدة، واستمرار النظام الإيراني بدعمه وممارسته للإرهاب العابر للحدود، واستمرار انتهاك قرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومنها القراران 2216 و2231.

» إجراءات صارمة

واختتم المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف تصريحه بالتأكيد على أن قيادة القوات المشتركة للتحالف وأمام هذه الأعمال الإرهابية والتجاوزات غير الأخلاقية من الميليشيا الحوثية الإرهابية ستتخذ إجراءات صارمة، عاجلة وآنية؛ لردع هذه المليشيا الإرهابية، وبما يكفل حماية الأعيان المدنية والمدنيين، وستتم محاسبة العناصر الإرهابية المسؤولة عن التخطيط والتنفيذ لهذا الهجوم الإرهابي وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

استمرار النظام الإيراني في دعم وممارسة الإرهاب

الميليشيا أعلنت استخدامها صاروخ «كروز»

الجهات العسكرية والأمنية تفحص نوع المقذوف

سقط عند الساعة «02:21» من صباح أمس مقذوف معاد «حوثي» بصالة القدوم بمطار أبها الدولي، والذي يمر من خلاله يوميا آلاف المسافرين المدنيين من مواطنين ومقيمين من جنسيات مختلفة.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» العقيد الركن تركي المالكي، أن سقوط المقذوف - حتى إعداد البيان - أدى إلى إصابة 26 شخصا مدنيا من المسافرين من جنسيات مختلفة، بينهم 3 نساء «يمنية، هندية، سعودية» وطفلان سعوديان، وتم نقل 8 حالات منهم إلى المستشفى لتلقي العلاج جراء إصابات متوسطة، وعلاج 18 حالة منهم بالموقع إصاباتهم طفيفة، ووجود بعض الأضرار المادية بصالة المطار.