القادم أدهى وأمر!!

القادم أدهى وأمر!!

الثلاثاء ١١ / ٠٦ / ٢٠١٩
القرارات الأخيرة من اتحاد القدم السعودي بشأن تخفيض عدد اللاعبين غير السعوديين إلى سبعة لاعبين في دوري المحترفين السعودي قرار جميل، ولو تم تخفيضه إلى ستة أو خمسة لكان أفضل وأجدى، وذلك لمصلحة لاعبينا المحليين لكي يأخذوا فرصتهم لتمثيل الفرق المحلية، وكذلك إمكانية اختيار لاعبين مميزين للمنتخبات الوطنية، التي تجد الشح حاليا في اختيار اللاعبين الأبرز لاختفاء المواهب الجيدة من الفرق لكثرة تواجد اللاعبين الأجانب فيها.

كنت أنتظر أيضا عدم تواجد الحراس الأجانب في الفرق بدوري المحترفين أو غيرها، وذلك لأن هذا المركز الحساس تحتاج إليه المنتخبات الوطنية، فليس من المعقول وجود الحراس السعوديين في الاحتياط طيلة الموسم، وعند إقامة معسكر للمشاركة في بطولة خارجية قوية يتم نقل الحارس السعودي من الاحتياط إلى المنتخب ونطالبه بالمشاركة في خطف لقب ما.


لدينا العديد من السلبيات في قرارات اتحاد القدم، بل وتحتاج إلى مشاركة وأخذ الآراء من الأندية وليس الاعتماد على دراسة لجنة تتكون من أشخاص يعدون على أصابع اليد، وهم مَنْ يقررون مصير الفرق والمنتخبات طيلة موسم كامل، وهل تمت دراسة سلبيات وإيجابيات القرارات السابقة بمشاركة من أندية دوري المحترفين؟

إذا كانت الإجابة بنعم ووافقت أندية دوري المحترفين بأكثرية أو بالإجماع على القرارات، التي صدرت مؤخرا فمن هنا أقول نعم سيكون دورينا قويا بالأجانب، ولكن لا تنتظروا خيرا من المنتخبات الوطنية وعلى رأسها المنتخب الأول في المشاركات المقبلة، وكان الله في عون الجماهير الرياضية بصبر جديد على إخفاقات جديدة لكرة القدم السعودية، وإن كانت الإجابة بلا، فمن غير المعقول العمل في منظومة واحدة من غير إشراك الأندية في اتخاذ القرارات لصالح كرتنا وتألقها ليس محليا فقط، بل وعلى المستوى الخارجي.
المزيد من المقالات
x