عاجل

حرارة يونيو المتصاعدة تعجل نضوج «طيار» الأحساء

حرارة يونيو المتصاعدة تعجل نضوج «طيار» الأحساء

الاثنين ١٠ / ٠٦ / ٢٠١٩
أكد مختصون بالزراعة لـ «اليوم» أن ارتفاع درجة الحرارة وقلة الرطوبة التي تشهدها المحافظة تساهم بدرجة كبيرة في عملية الإنضاج لمحصول الرطب هذا العام، وربما يؤثر سلبا على المحصول إن لم يتم اتخاذ الاحتياطات اللازمة من قبل المزارعين والمهتمين بمنتج الرطب والتمور.

وقال مدير مدينة الملك عبدالله للتمور بالأحساء وعضو لجنة التنمية الزراعية بغرفة الأحساء وعضو مجلس إدارة مركز التميز البحثي للنخيل م. محمد السماعيل لـ «اليوم»: إن ارتفاع درجة الحرارة وقلة الرطوبة التي تشهدها واحة الأحساء سيكون تأثيرها كبيرا على المنتج لمحصول الرطب، والذي ظهرت تباشيره قبل أيام بظهور الأصناف المبكرة ومنها صنف (الطيار) وسيتبعه نوع الغر والمجناز خلال الأيام القليلة القادمة.

وقد شهدت أسواق الأحساء ظهور تباشير الرطب قبل أيام، والذي بدأ بظهور النوع الأول وهو (الطيار) حيث أكد عدد من المهتمين وباعة الرطب، ومنهم المزارع محمد أحمد، أن هذا الصنف من نوع الطيار بدأ في الأسواق حاليا وأن أسعاره تتراوح بين 25 و30 ريالا للصندوق الصغير، موضحا أنه من المتوقع أن يشهد السوق ظهور بقية الأصناف من الغر والمجناز خلال الفترة القليلة القادمة.

فيما منعت أمانة الأحساء بيع الرطب في الصناديق الخشبية، نظير ما تحمله تلك الصناديق من أضرار بيئية وصحية على المستهلك والمظهر العام.

وشدد أمين الأحساء م. عادل الملحم، على أن بيع محاصيل الرطب سيكون في عبوات كرتونية بوزن «1 أو 2 كيلو جرام»، على أن يكون الشراء بالعبوة وليس الأكياس البلاستيكية، وممارسة البيع خلافا لذلك يعتبر ممنوعا، مما يحتم على الجهات المسؤولة مصادرة فورية للصناديق الخشبية.

وعلل المهندس الملحم لـ «اليوم»، منع بيع الرطب في الصناديق الخشبية بقوله: «الصناديق الخشبية القديمة، يتم في العادة تخزينها بطرق غير سليمة، وتتعرض لاكتساب الجراثيم والميكروبات، وحصر تسويق محصول الرطب عبر العبوات الكرتونية المخصصة لذلك، يكون بما يتوافق مع العرض والطلب، وتكون موحدة الأوزان». وأضاف: «يجب على المزارعين والباعة الالتزام والمحافظة على وزن وحجم ثابت لهذا المحصول الهام محليا، عن طريق عبوة ذات تصميم جيد تحفظ المحصول ويمكن تخزينها، إضافة إلى حفظ حقوق المستهلكين ومكافحة الغش التجاري بالأوزان والأسعار وجودة المحصول».