«الطاقة الذرية»: إيران رفعت نسب تخصيب اليورانيوم

«الطاقة الذرية»: إيران رفعت نسب تخصيب اليورانيوم

الثلاثاء ١١ / ٠٦ / ٢٠١٩
أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوكيا أمانو، أمس الإثنين، أن إيران رفعت معدل إنتاجها من اليورانيوم المخصّب.

وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوتر بين النظام الإيراني والدول الغربية.

من جانبه أعلن القائد الأعلى للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط، الجنرال فرانك ماكنزي، أنه قد يوصي بعودة الوجود الأمريكي المكثف في منطقة الشرق الأوسط، لمواجهة تهديدات إيران، بحسب ما أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» أمس الإثنين.

» قلق دولي

وكان المدير العام قد صرح في وقت سابق، أمس، معبرا عن قلق وكالته من الجهود الإيرانية لاستئناف تخصيب اليورانيوم، قائلا: إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية «قلقة إزاء تصاعد التوتر» بشأن الملف النووي الإيراني، بعد إعلان طهران أنها لم تعد تحترم بعض القيود التي ينص عليها الاتفاق المبرم مع القوى الكبرى في 2015.

وأضاف يوكيا أمانو: «آمل إيجاد طرق لخفض التوتر الحالي من خلال الحوار»، وذلك في كلمة افتتاح الاجتماع الفصلي لمجلس حكام الوكالة.

وكانت الوكالة الدولية قد أعلنت نهاية مايو الماضي، أن مخزون إيران من المياه الثقيلة واليورانيوم المخصّب ارتفع، لكنه لم يتجاوز الحدود المسموح بها بموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

» تعزيز العمليات

وسبق أن أعلنت إيران في مايو الماضي أيضا، أنها لم تعد تعتبر نفسها ملزمة بالتقيد بمخزونات المياه الثقيلة واليورانيوم المخصب، وتلك القيود تمت الموافقة عليها في إطار الاتفاق المعروف رسميا باسم «خطة العمل المشترك الشامل».

وجاء قرار نظام طهران بعد عام على انسحاب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من الاتفاق، وفرضت واشنطن أيضا عقوبات مشددة على النظام الإيراني.

وصرح مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بأن إيران تعزز من عمليات تخصيب اليورانيوم عقب إعلانها عن انسحابها التدريجي من الاتفاق النووي مع القوى العالمية الكبرى.

وأضاف أمانو للصحفيين، في إشارة إلى أحدث المعلومات التي جمعها مفتشو الوكالة في إيران: «وتيرة الإنتاج تتصاعد».

وأوضح أنه من غير الواضح متى سوف يتجاوز مخزون اليورانيوم المخصب لدى إيران الحد الذي نص عليه الاتفاق، الذي تم التوصل إليه عام 2015، وذلك لأن الإنتاج متذبذب.

» توتر متصاعد

وتجيء هذه التطورات وسط تصاعد التوتر بين النظام الإيراني والدول الغربية.

وأعلن القائد الأعلى للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط، الجنرال فرانك ماكنزي، أنه قد يوصي بعودة الوجود الأمريكي المكثف في منطقة الشرق الأوسط، لمواجهة تهديدات إيران، بحسب ما أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» أمس الإثنين.

وكان ماكنزي، أشار الخميس الماضي، إلى أن إيران قررت «التراجع وإعادة الحسابات» ردًا على التعزيزات العسكرية الأمريكية في منطقة الخليج العربي، ولكنه أكد أنه من السابق لأوانه للغاية استنتاج أن التهديد ولى.

وأفاد في تصريحات صحافية، الأسبوع الماضي، بأنه من السابق لأوانه استنتاج أن إيران تخلت عن خططها لشن هجمات محتملة ضد مصالح أمريكية.

» قوة الردع

إلى ذلك، أضاف ماكنزي للصحافيين أنه يقيّم موقف إيران، مشيرا إلى أنه لن يستبعد طلب المزيد من القوات لتعزيز الدفاعات الأمريكية.

وذكر أن إيران وعملاءها كانوا يمثلون التهديد «المتقدم والوشيك» على القوات الأمريكية عندما طلب في 5 مايو التعجيل بنشر حاملة طائرات وإرسال أربع قاذفات إستراتيجية إلى منطقة الخليج.

وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران منذ انسحاب الرئيس دونالد ترامب من الاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015 بين نظام طهران والعديد من القوى العالمية، وإعادة فرض العقوبات على إيران.