ملف التدريب صداع في رأس «الاتفاقيين»

ملف التدريب صداع في رأس «الاتفاقيين»

الاثنين ١٠ / ٠٦ / ٢٠١٩
عقب دعم استمرارية مجلس إدارة الاتفاق في الرئاسة، فإن الانتخابات المنتظر أن يشهدها «فارس الدهناء» خلال الفترة المقبلة هي آخر ما يشغل بال الاتفاقيين، الذين يترقبون ظهور فارسهم بشكل مغاير خلال منافسات الموسم الجديد من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.

وشهد النادي بداية مميزة في سوق الانتقالات الصيفية، تكللت بالظفر بخدمات كل من البرازيلي روجيرو كوتينيو، نجم الفيصلي وأبرز المحترفين الأجانب في الدوري السعودي، وكذلك النجم الدولي التونسي أسامة حدادي، النجم البارز في الدوري الفرنسي الممتاز.

وأضحى ملف الجهاز الفني الذي سيتولى مهام الدفة الفنية للفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتفاق هو ما شغل بال عشاقه ومحبيه، خاصة أن الفريق لم يحظ بالاستقرار الفني المطلوب منذ عودته إلى دوري الأضواء.

وأشعلت الجماهير الاتفاقية وسائل التواصل الاجتماعية باختلافها على هوية المدير الفني القادم، ففي الوقت الذي طالب فيه البعض بالتعاقد مع مدرب وطني لقيادة الفريق على أمل إعادة تجربة سعد الشهري الناجحة، رأى البعض أن الشهري هو المدرب الوطني الأبرز والأكثر تجددا في الوقت الحالي، وهو ما يجعل إعادة التجربة مع غيره أشبه بـ«المغامرة» التي قد يعاني منها الفريق طويلا.

وطالب بعض المحبين الإدارة الاتفاقية بالاتجاه نحو المدرسة البرتغالية، التي تقدم مدربين من الطراز الرفيع، نجحوا في ترك بصمتهم الواضحة على الفرق التي تولوا تدريبها، خصوصا في عالم الكرة السعودية، فقد ظفر المدرب البرتغالي روي فيتوريا بلقب دوري المحترفين السعودي رفقة نادي النصر، فيما نجح ابن جلدته بيدرو مانويل في قيادة التعاون لتحقيق إنجاز تاريخي، عقب حصوله على لقب كأس خادم الحرمين الشريفين.