حمد بن جاسم يغازل الملالي بالتطاول على المملكة

حمد بن جاسم يغازل الملالي بالتطاول على المملكة

الاثنين ١٠ / ٠٦ / ٢٠١٩
قال محللون سياسيون: إن تصريحات رئيس الوزراء القطري الأسبق حمد بن جاسم لصحيفة «تلغراف» البريطانية، التي تضمنت تطاولا على المملكة، تأتي في سياق الحملة الممنهجة التي يشنها النظام القطري لإجهاض الدور السعودي القوي في التصدي لدعم الدوحة للميليشيات والجماعات الإرهابية المتطرفة، فضلا عن مغازلة «تنظيم الحمدين» لملالي إيران بعد نجاح قمم مكة المكرمة في حشد المجتمع الدولي لردع مخططات طهران بالمنطقة العربية عامة والخليجية خاصة.

وقال الخبير الأمني عبد الله الوتيدي: لا يمكن المزايدة على الدور السعودي في التصدي للميليشيات والجماعات الإرهابية والمتطرفة، لكن أن يأتي مسؤول سابق في دولة راعية للإرهاب ويتطاول على المملكة مدعيا أنها تتهم بلاده زورا بالإرهاب، في وقت اتفقت فيه كل منظمات حقوق الإنسان الدولية على إدانة النظام القطري بانتهاكه لحقوق مواطنيه وتجريدهم من الجنسية والتنكيل بالمعارضين، ثم دوره في دعم الإرهاب باحتضان قيادات من جماعة الإخوان، فضلا عن تمويله الميليشيات في اليمن وليبيا وغيرهما من الدول العربية، إضافة إلى العلاقة المريبة للدوحة مع إيران وتركيا، مكونة «محور الشر»، الذي يخطط لتمزيق الوطن العربي.


ويرى الوتيدي أن حمد بن جاسم لم يستطع إخفاء التناغم بين نظامي تميم والملالي وسعى لتبرير ذلك، في وقت تحاك فيه المؤامرات الإيرانية ضد العرب، بقوله: إن إيران لم تؤذ بلاده.

من جهته، قال الخبير الإستراتيجي هاني غنيم: ما يثير السخرية أن نجد شخصا متورطا في فضائح يسدي النصائح للشرفاء، من الأولى بحمد بن جاسم أن يصمت بعد دوره الموثق في دعم الإرهاب عندما كان رئيسا للوزراء، فضلا عن استمرار دوره بعد خروجه من منصبه في رسم السياسة الخارجية مستغلا ضعف شخصية تميم، مشيرا إلى ما ذكره بأن الحرب في اليمن ليست ضرورية ومطالبته بإجراء نقاش مباشر مع الإيرانيين للمساعدة في حل المشكلة في سوريا.

وقال د.زكريا سالم: فضائح ابن جاسم دفعت السفارة القطرية في لندن إلى رشوة صحف بريطانية بـ50 مليون جنيه إسترليني لمنع نشر تلك الفضائح.

وختم متسائلا: كيف لشخص تورط في فضيحة بنك باركليز البريطاني بالحصول على رشاوى بأن يتبجح ويوجه نصائحه لأشخاص يتحملون مسؤولية استقرار الوطن العربي؟!.

يشار إلى أن مؤسس المخابرات القطرية، اللواء محمود منصور، وصف ابن جاسم بأنه «شيطان الأحداث» وجاسوس للمخابرات الأمريكية بالمنطقة.
المزيد من المقالات
x