«G20»: التوترات التجارية والجيوسياسية تحدق بالنمو العالمي

«G20»: التوترات التجارية والجيوسياسية تحدق بالنمو العالمي

الاحد ٩ / ٠٦ / ٢٠١٩
أكد وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لمجموعة العشرين «G20» المجتمعون في فوكوكا بجنوب اليابان أمس أن التوترات التجارية والجيوسياسية «تفاقمت» بما يزيد المخاطر المحدقة بتحسن النمو العالمي لكنهم لم يصلوا إلى حد الدعوة لحل النزاع التجاري المحتدم بين الولايات المتحدة والصين.

وبعد مفاوضات شاقة كادت تُجهض إصدار البيان الختامي للاجتماع، قال المسؤولون في البيان: النمو العالمي يستقر فيما يبدو، ومن المتوقع بشكل عام أن ينتعش بصورة طفيفة في وقت لاحق هذا العام وفي 2020، وأضافوا: بيد أن النمو ما زال منخفضا والمخاطر ما زالت تميل إلى الاتجاه النزولي، والأهم هو أن التوترات التجارية والجيوسياسية اشتدت، وسنواصل التصدي لتلك المخاطر ونقف على أهبة الاستعداد لاتخاذ مزيد من الإجراءات.

وقال البيان إن كبار مسؤولي المالية بمجموعة العشرين اتفقوا على وضع قواعد مشتركة بحلول 2020 لسد الثغرات التي استغلتها شركات التكنولوجيا العملاقة مثل فيسبوك وجوجل لخفض مدفوعات ضرائب الشركات.

وتضمن البيان تعهدات بزيادة شفافية الدين من جانب المقترضين والمقرضين وجعل تطوير البنية التحتية أكثر استدامة، وهي مبادرة أطلقت في ضوء الشكاوي من أن مبادرة الحزام والطريق الصينية العملاقة تثقل كاهل الدول الفقيرة بديون تعجز عن سدادها.

ودعا المجتمعون في البيان الختامي إلى إصلاح قواعد منظمة التجارة العالمية التي قالوا إنها فشلت في تحقيق أهدافها، وتعهدوا بمراجعة مدى التقدم خلال قمة اليابان.