رواد أعمال «الفرنشايز» يسعون للانتشار بالخارج

تتنوع أنشطتها بين المأكولات والتجميل والسياحة

رواد أعمال «الفرنشايز» يسعون للانتشار بالخارج

الاثنين ١٠ / ٠٦ / ٢٠١٩
أكد مختصون بالقطاع التجاري أن حرص رواد الأعمال على المشاركة في معارض «الفرنشايز» المحلية ينعكس على وعيهم العالي بأهمية إطلاق هوية علاماتهم التجارية وتحقيق القيمة السوقية على المستويَين المحلي والعالمي، مطالبين صغار المستثمرين بعدم التسرع فيما يخص الوصول إلى العالمية، وإنما التركيز على الاستثمار في منتجات تتميز بالاستدامة وقابلة لحدة المنافسة، موضحين أن المؤسسات الحكومية الداعمة مثل هيئة تنمية الصادرات تهيئ قسمًا خاصًا وبأسعار رمزية لكل الرواد، الذين يرغبون في المشاركة بالمعارض العالمية.

» التسويق العالمي


وقال رئيس اللجنة التجارية بغرفة الشرقية هاني العفالق: إن حرص أصحاب المشاريع الصغيرة على المشاركة في معارض «الفرنشايز» المحلية يدل على وعيهم الكبير فيما يخص إشهار علاماتهم التجارية وإيمانهم بمنصات التواصل الاجتماعي، التي تساعد أيضًا على وصول المنتج بسرعة فائقة للمستهدفين، وذلك بهدف جعل منتجاتهم تحصل على مكانة وقيمة سوقية.

وعن دور الجهات المسؤولة عن المعارض في دعم وتسويق منتجات المشاريع الصغيرة والناشئة، أوضح قائلًا: إن الحكومة تسعى دائمًا إلى تشجيع رواد ورائدات الأعمال عن طريق مؤسساتها الداعمة، بدليل أنها تسوّق للمنتجات الوطنية بما فيها منتجات المشاريع الصغيرة، وذلك عن طريق هيئة تنمية الصادرات.

» دور المعارض

وقالت المستثمرة في قطاع تنظيم المعارض التجارية والمؤتمرات عبير جليح: إن المعارض تلعب دورًا بارزًا في التوعية بمجال الامتياز التجاري «الفرنشايز»، حيث تم خلال المرحلة الماضية تنظيم معرضين في الرياض والدمام حققا نجاحًا كبيرًا، خصوصًا معرض الدمام الذي اختتمت فعالياته في شهر أبريل الماضي، وحظي بتفاعل كبير من رجال الأعمال وصغار المستثمرين من خلال توجههم إلى الاستثمار في مشاريع إدارة المطاعم وتزويد الخدمات عن طريق الملتقيات، التي صاحبت ذلك المعرض.

وأضافت: زادت الرغبة لدى أغلب أصحاب المشاريع الصغيرة في المنطقة الشرقية بالانضمام إلى قطاع العلامات التجارية، نتيجة إلى التوعية المستمرة بأهمية هذا القطاع، الذي ينعكس إيجابًا على المستثمر والاقتصاد الوطني في آن واحد. وأكدت جليح أن أصحاب العلامات التجارية الناجحة سيحققون انتشارًا محليًا خلال المرحلة المقبلة عن طريق التوسع بعدة فروع ربما تصل في سنة واحدة إلى 50 فرعًا وأكثر، حتى الوصول إلى المنافسة العالمية، التي تعد هدفًا رئيسًا لكثير من رواد الأعمال في الوقت الحالي.

وأشارت إلى أن رواد ورائدات الأعمال، الذين شاركوا في معارض «الفرنشايز» بالمملكة تتنوع أنشطتهم بين قطاع المأكولات مثل المطاعم المتخصصة بالأكلات الشعبية والوجبات السريعة والمقاهي وتجارة الحلويات، التي تتميز بقلة رأس المال ومخاطر الانتشار، وكذلك مشاريع التجميل والعطور والصالونات، بالإضافة إلى مشاريع السياحة والتدريب، موضحة أن حجم قطاع المأكولات يبلغ في العالم 70% من إجمالي قطاع الامتياز التجاري العالمي، وكذلك يبلغ حجم العلامات التجارية الوطنية 5% من إجمالي قطاع «الفرنشايز» بالمملكة، بينما العلامات الأجنبية استحوذت على 95% من هذا القطاع.

» تحقيق الانتشار

ونوهت جليح إلى أن المملكة تتوجه حاليًا للاستثمار في تنظيم معارض تجارية دولية ناجحة من خلال الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات، وذلك بالتعاون مع القطاع الخاص من أجل تنشيط عدة قطاعات اقتصادية مثل قطاع الفندقة والسياحة، ومكاتب الطيران، وكذلك فتح التبادل التجاري مع الشركات العالمية.
المزيد من المقالات
x