«ملابس العفن» موضة 2020

«ملابس العفن» موضة 2020

الاثنين ١٠ / ٠٦ / ٢٠١٩
استعرض طلبة الكلية الملكية للفنون في لندن ملابس مبتكرة من كائنات حية، تعرف باسم العفن الغروي وحقائب من العلب البلاستيكية ضمن أفكار وتصميمات صديقة للبيئة.

وتقدم الكلية عرضها السنوي للأزياء، حيث يزيح الطلبة الستار عن إبداعاتهم من ملابس النساء والرجال ومشغولات الإبر والأحذية والإكسسوارات والقبعات.


ويتناول معرض هذا العام تأثير صناعة الموضة على البيئة، في الوقت الذي تسعى فيه العديد من دور الأزياء إلى تحسين بصمتها البيئية لكسب رضا مستهلكين يتزايد وعيهم بقضايا البيئة يوما بعد يوم.

وقال طالب يدعى أندرو بيل «ينبغي أن تصبح الموضة والاستدامة البيئية شيئا واحدا الآن. عليك التفكير بطرق مختلفة ونحن مقبلون على عام 2020».

وأضاف «تفعل صناعة الأزياء الشيء نفسه منذ وقت طويل.. نصنع نفس القميص الأسود ونفس السروال الجينز الأسود ونقول إنها ملابس جديدة... لا يوجد أي شيء جديد في هذا».

وتبحث الطالبة مارجوت فادرباس في صنع القمصان والمعاطف والسراويل والتنانير باستخدام جلد الأناناس والأزرار الصديقة للبيئة والمنسوجات المشغولة بالإبر والقابلة للتحلل.

وقال طالب يدعى بيرو دانجيلو إنه يأمل أن يصنع المولعون بالموضة ثيابهم باستخدام كائنات حية تعرف باسم العفن الغروي وتوضع على تصميمات الملابس وتترك للتكاثر بمعدل يصل إلى سنتيمتر في الساعة.

وأضاف «صممنا نموذجا باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد.. بمجرد وضع العفن الغروي يتكاثر وينتشر في كل مكان».

وتابع «أنا مولع بفكرة الثياب، التي تنمو والعمل بمواد مختلفة كالكائنات الحية مع تطوير فكرة الموضة».

أما الطالبة كلارا تشو فحولت انتباهها إلى أدوات المطبخ لتصنع منها إكسسوارات فإحدى حقائب اليد التي ابتكرتها مصنوعة من قوالب مكعبات الثلج، بينما استخدمت غطاء زجاجة مياه ليكون قفلا لحقيبة أخرى. وقالت تشو «تتكون كل حقيبة يد من أشياء يومية بسيطة متعارف عليها ونجدها في المنزل والمطبخ».

«لا يربط الناس بالضرورة بين هذه الأشياء والموضة».
المزيد من المقالات
x