«باحميش»: فروع الجمعيات الثقافية سبب اختفاء العمل المسرحي

«باحميش»: فروع الجمعيات الثقافية سبب اختفاء العمل المسرحي

الاثنين ١٠ / ٠٦ / ٢٠١٩
أوضح المسرحي سالم باحميش أن المسرح في جازان لديه مقومات كثيرة تجعله ينافس ويشارك في العديد من المحافل المحلية والعربية والدولية، وأضاف في حديثه لـ «اليوم» إن الدمام حاضنة جميلة للمسرح ودائما يحرص شبابها على تطوير المسرح، خصوصا أنها الواجهة الخليجية للمسرح السعودي، ويقصدها رواد المسرح الخليجي بكل سهولة.

¿ ما العوامل الناقصة ليكون لدينا مسرح قوي؟

- من أبرزها وجود مشروع وطني لتأسيس مسرح سعودي؛ لأن الاعتماد على الجمعيات الثقافية ليس كافيا، إذ تبنت هذه الجهات مشكورة خلال 40 سنة المسرح بدون مظلة حقيقية وبلا دعم وبجهود محبين حملوا على أكتافهم عبء هذا الكيان، وبعد إنشاء وزارة الثقافة نعول عليها الكثير في إعادة الحياة للمسرح السعودي.

¿ لماذا لا نرى العروض المسرحية الخليجية تنافس على جائزة سلطان القاسمي للمسرح العربي؟

- المسرح الخليجي مهم في الخارطة العربية وله تجارب فنية مميزة، لكن الجوائز في وجهة نظري ليست مقياسا لجودة الأعمال، وإن شاء الله في الدورات المقبلة تنصف تلك الأعمال المسرحية.

¿ ماذا عن دور الجامعات في المشهد المسرحي؟

- دور الجامعات مهم في إثراء المشهد المسرحي، لكن للأسف المسارح في الجامعات تخضع لرغبة المسؤول وليست لها قاعدة ثابتة، بل لا يوجد مهرجان مسرحي حقيقي مجدول للمسرح الجامعي السعودي، فعندما يظهر للسطح مهرجان ونستبشر به سرعان ما ينطفئ، وهناك المهرجان الخليجي للجامعات كل ثلاث سنوات ونشاهد مجموعة من الجامعات تعمل من أجله أما بقية الجامعات، فالمسرح فيها مستمر ولكن يغيب أحيانا كما ذكرت بسبب المسؤول.

¿ شهدت الفترة الأخيرة حضورا نسائيا قويا على المسرح.. كيف تراه؟

- دور المرأة مهم في المسرح، وقد طالبنا كثيرا بتواجدها لكن مازالت مشاركتها خجولة، وأتمنى تفعيل الدور بشكل أكبر، وأن تكون مشاركتها حقيقية تخدم العمل المسرحي ولا تكون مشاركتها من أجل المشاركة فقط.

¿ لماذا بعض الجمعيات الثقافية شبه مختفية عن العمل المسرحي؟

- كثرة الفروع سبب مهم في اختفاء العمل المسرحي، بالإضافة لقلة الدعم الذي لا يكاد يذكر حتى الجمعيات المشاركة تكون بمجهودات فردية من محبي هذا الفن.

¿ هل نحتاج لمهرجان مسرحي سعودي كبير.. ولماذا؟

- نحتاج دعما للمسرح من كافة الأصعدة من بناء وترميم وتحسين لقاعات العرض ثم التفكير في المهرجانات، وتوجد مهرجانات سعودية كثيرة من أهمها مهرجان الدمام المسرحي، ومهرجان الجنادرية الذي اختفى ثم عاد في الطائف لكن بدون دعم للاستمرار، ونحن بحاجة لمشروع وطني كبير يشارك فيه صناع القرار الثقافي والمسرحيون.

¿ كنت من ضمن الحضور في مناسبات مسرحية بالدمام.. حدثنا عن ذلك كيف وجدته؟

- الدمام حاضنة جميلة للمسرح ودائما أحرص على الحضور والمشاركة في كل مناسباتها لما أجده من تطور وحرص شبابها على تطوير المسرح، خصوصا أنها الواجهة الخليجية للمسرح السعودي ويقصدها رواد المسرح الخليجي بكل سهولة.