تحديث الأداء يعزز استثمارات المراكز النسائية

حققت 5890 سجلا تجاريا في 2018

تحديث الأداء يعزز استثمارات المراكز النسائية

أرجعت متخصصات في قطاع المشاغل ومراكز التجميل النسائية وبيع منتجات وأدوات التجميل التطور الملحوظ في نشاط القطاع وزيادة عدد السجلات التجارية الخاصة بمراكزه؛ ليبلغ عددها 5890 سجلًا في عام 2018م إلى اتباع المستثمرين سياسات حديثة في التدريب والتوظيف، إضافة إلى الاعتماد على جودة العمل ورفع التنافسية، وما صاحب ذلك من وعي لدى المستهلكين.

وطالبن بصناعة وطنية متميزة لمنتجات القطاع لتحمل علامة تنافس المنتجات الأجنبية، وتسهم في حماية السوق المحلي من تقلبات أسعار الشركات العالمية.


» مساهمة في الاقتصاد

وأوضحت رئيسة لجنة المشاغل بغرفة الشرقية شعاع الدحيلان، أن سوق التجميل في المملكة يعتبر واجهة مهمة ومغذية للاقتصاد الوطني، حيث شهد نموًا ملحوظًا لينخرط مع بقية القطاعات الاقتصادية في مواكبة إستراتيجيات المملكة في التنمية.

مشيرة إلى تطور ملحوظ في وضع أسواق المنتجات التجميلية في المملكة؛ إذ بلغت نسبة السجلات التجارية المصدرة في عام 2018م لنشاط الصالونات النسائية 8% مقارنة مع العام الذي سبقه، كما أن إجمالي السجلات للنشاط بلغ 5890 سجلًا منها 304 سجلات تجارية في المنطقة الشرقية، ما يدل على أن المستثمرين يتبعون سياسات حديثة في التدريب والتوظيف، وكذلك الاستثمار في القطاع.

» تطور الثقافة

وأرجعت الدحيلان أسباب ارتفاع معدل تطور الثقافة الاستهلاكية لدى المستهلكات بالمملكة فيما يخص التعامل مع محلات التزيين خلال العامَين الأخيرين إلى اهتمام الأغلبية منهن بالعلامات التجارية المستخدمة من خلال التأكد من نوعية كل منتج من باب الحرص الكامل على الصحة العامة، والتركيز على قوة المنافسة بين الشركات المصنعة، مشيرة إلى أن الأسعار تشهد ارتفاعًا بشكل تدريجي بحسب الشركات المصنعة.

وبيّنت أن منتجات التجميل توافرت في الأسواق هذا الموسم بصورة اعتيادية لاسيما الماركات العالمية والعلامات التجارية، حيث إن اختيار المنتجات المفضلة يتم على حسب معايير الموضة وجودة المنتج.

» طلب موسمي

وأشارت إلى أن حجم الإقبال على محلات التجميل ومراكز التزيين يشهد ارتفاعًا سريعًا في موسم الإجازة الصيفية التي تكثر بها الأفراح، وكذلك في العشر الأواخر من شهر رمضان الكريم استعدادًَا لاستقبال عيد الفطر السعيد، حيث تصل نسبة حجم الإقبال مقارنة بأيام السنة الأخرى إلى 40 % تقريبًا، مبينة أن نمو حجم الإقبال على المراكز دائمًا يعتمد على جودة الخدمات المقدمة وقدرة الصالون على تقديم أفضل الخدمات التجميلية المواكبة للموضة العالمية.

» وعي استهلاكي

وقالت المستثمرة في قطاع العطور نوف القحطاني: إن معدل الإقبال على شراء العديد من منتجات التجميل مثل العطور والمكياج لأغلب الشركات المصنعة زاد عن الأعوام السابقة بسبب كثرة الإعلانات التي ينظمها مجموعة من المشاهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتتميز بسرعة الوصول إلى المستهلكين.

وأشارت إلى أنه أصبح لدى المستهلكات وعي استهلاكي بدليل أن أغلبهن يشترين منتجات التجميل من الأسواق الإلكترونية التي يقل سعرها عن المحلات في المجمعات التجارية والأسواق الشعبية بمقدار يصل أحيانًا إلى 30%، وهذا بلا شك أثر على المستثمرات لما لديهن من تكاليف تشغيلية وأجور عمالة.

» المتاجر الإلكترونية

وأضافت إن تعامل المستهلكات مع المتاجر الإلكترونية أثّر بشكل مباشر على أنشطة المستثمرات السعوديات في قطاع منتجات التجميل والعطور اللاتي لديهن تكاليف تشغيلية وأجور عمالة؛ لأنها استطاعت جذب نسبة كبيرة من المتسوقين للتعامل معها من خلال تقديم الأسعار المنافسة واستخدام التسويق المبتكر بالوسائل التقنية الحديثة.

وأكدت أن الشركات الموردة زادت أسعار منتجاتها بنسبة بلغت 15% عن الأعوام السابقة، كما أن قطاع التجميل لا يزال يعاني من منافسة الأجانب الذين يعملون في الأسواق تحت مظلة التستر التجاري.

» حماية القطاع

وطالبت القحطاني بحماية قطاع التجميل من خلال دخول شركات محلية للاستثمار في صناعة المنتجات التجميلية محليًا بأعلى معايير الجودة لتحقق علامة تجارية وطنية تنافس المنتجات الأجنبية وتسهم في حماية السوق المحلي من تقلبات أسعار الشركات العالمية، مع استخدام أحدث وسائل التسويق التقنية لإقناع المستهلك بنوعيتها.

وعزت زيادة معدل الإقبال على شراء منتجات التجميل إلى استعداد الكثير من المستهلكات لانطلاق المناسبات والتي بدورها تنشط المبيعات على مدار العام.
المزيد من المقالات
x