روسيا "لن تغير سلوكها" لتحسين علاقاتها مع بريطانيا

روسيا "لن تغير سلوكها" لتحسين علاقاتها مع بريطانيا

الجمعة ٧ / ٠٦ / ٢٠١٩
أكد الكرملين الجمعة أن روسيا "لن تغيّر سلوكها" بناء على طلب بريطانيا، لتحسين علاقاتها التي تراجعت إلى أدنى مستوياتها منذ تسميم العميل السابق سيرغي سكريبال في إنكلترا.

ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف قوله "لن نغيّر سلوكنا لأن الأمر الوحيد الذي تريده روسيا هو علاقات مفيدة مبنية على المصالح المشتركة".

وأضاف "ليس هناك ما يستحقّ الشجب في خط السلوك هذا. لكن أولئك الذين يتصرّفون بشكل مختلف يلحقون الضرر بالعلاقات الثنائية، ونحن نرى التداعيات".

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعا الخميس إلى "طي الصفحة المتعلقة بالجواسيس" في العلاقات مع لندن التي تراجعت إلى أدنى مستوياتها منذ تسميم العميل المزدوج السابق سيرغي سكريبال في آذار/مارس 2018 في إنكلترا.

وردّ متحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بالقول إن "سلوك روسيا العدائي والمزعزع للاستقرار يقوض مساعيها لتصبح شريكا دوليا مسؤولا"، داعياً موسكو إلى "تغيير سلوكها".

وسيرغي سكريبال ضابط سابق في الاستخبارات الروسية، دين بالتجسس لصالح بريطانيا قبل أن يصبح جزءاً من عملية تبادل عملاء مزدوجين. وعُثر عليه وعلى ابنته يوليا في الرابع من آذار/مارس 2018 في سالزبوري في جنوب بريطانيا، بلا حراك على مقعد في مكان عام.

واتهمت السلطات البريطانية الاستخبارات الروسية بمحاولة تسميمه عبر استخدام غاز أعصاب. إلا أنّ موسكو تنفي من جهتها أي مسؤولية في القضية التي أثارت أزمة دبلوماسية عميقة بين البلدين وتسببت بأكبر موجة طرد متبادل لدبلوماسيين في التاريخ الحديث.

قبل قضية سكريبال، كانت العلاقات بين لندن وموسكو متوترة بسبب وفاة العميل الروسي السابق الكسندر ليتفيننكو مسموماً بالبولونيوم في العام 2006 في بريطانيا. وحمّلت السلطات البريطانية روسيا المسؤولية في هذه القضية.

وللبلدين مواقف متعارضة في مسائل دولية عدّة، بينها الصراع السوري والأزمة الأوكرانية.