التطعيس والعرضة والسباحة.. 3 لوحات يرسمها الأهالي في «الهاف مون»

التطعيس والعرضة والسباحة.. 3 لوحات يرسمها الأهالي في «الهاف مون»

الخميس ٦ / ٠٦ / ٢٠١٩
جذب شاطئ نصف القمر انتباه العديد من الزوار، أول وثاني أيام عيد الفطر المبارك من خلال عدد من الفعاليات، كان أبرزها التطعيس بالمركبات والدراجات الناريّة، إضافة إلى تجمهر عدد من الشباب لأداء العرضات الفلكلورية، أيضًا السباحة في مياه الشاطئ مع التقيّد بأنظمة سلاح الحدود في دخول عرض البحر.

ويعتبر شاطئ نصف القمر «الهافمون» أحد مقومات السياحة في المنطقة الشرقية، التي تجعل منها مطلبًا للأهالي من مختلف الوجهات في دول الخليج، إضافة إلى وجود العديد من المميزات في الخدمات وتهيئة المرافق، وتتضمّن المظلات التي تقي من حرارة الشمس التي يستمتع بالتواجد فيها الأهالي، إضافة إلى الغطاء النباتي المهيّأ للجلوس والتنزّه، أيضًا الصيانة الدورية والرقابة لدورات المياه.

ورصدت «اليوم» في جولة ميدانيّة توافد عدد كبير من الوافدين برفقة عوائلهم، إلى الشاطئ؛ للاستمتاع بأفضل الأوقات من أجل السباحة والتجمع لأداء عرضة «البرع اليمنيّة» وترديد الأهازيج الهنديّة والباكستانيّة، فيما فضّل عدد من الشباب إيقاف مركباتهم بجانب بعض لعمل مسيرة على صوت «الشيلات» وأداء العرضات الشعبيّة، مثل «الرازف النجراني»، و«السامري الدوسري».

وغطّى ساحل الشاطئ عدد كبير من الأطفال والعائلات الذين فضّلوا استغلال ارتفاع درجة حرارة الجوّ، من أجل السباحة، ولعب الأطفال بالتراب من خلال عمل المجسّمات والحفر كنوع من الترويح عن النفس، إضافة إلى ركوب الزوارق البحريّة، وعمل العروض والسباقات البحريّة بشقّ الأمواج على مسافات طويلة.