عضو مجلس النواب جاك بيرغمان : آن الأوان لمحاسبة قطر

عضو مجلس النواب جاك بيرغمان : آن الأوان لمحاسبة قطر

الثلاثاء ٠٤ / ٠٦ / ٢٠١٩

* قناة الجزيرة مملوكة لأمير قطر .. والوثائق تؤكد على ذلك

* دعم الجزيرة للجماعات الإرهابية بات واضحاً للجميع

* النظام القطري حوّل الجزيرة من قناة إخبارية إلى أداة تجسس

* دول المقاطعة كانت محقّة في الإجراءات التي اتخذتها ضد قطر

* القرضاوي "زعيم الاخوان" يطالب بمهاجمة قوّاتنا من قطر

"لقد كانت دول المقاطعة محقّة في مطالبتها بإغلاق قناة الجزيرة!" ، هذا ماكانت تتلخص فيه كلمات عضو مجلس النوّاب الأمريكي جاك بيرغمان في مقاله بمجلة "واشنطن إكزامنر" الذي أكّد فيه بأن قناة الجزيرة المملوكة لأميرها باتت منبراً لنشر الإرهاب ومنصّة لخطباء الكراهية والمحرّضين على العنف وتأزيم المنطقة بتدخّلاتها السافرة عبر أقطاب الجماعات الإرهابية كحماس وتنظيم الاخوان المسلمين .

وأفاد بيرغمان إلى أن هيئة الاتصالات الفيدرالية قد قامت بإجبار قناة الجزيرة التي تتخذ من قطر مقرّاً لها على تقديم تقرير يكشف علاقاتها بالجهات الأجنبية وذلك تماشياً مع تعديلات في قانون إقرار الدفاع الوطني للعام الماضي ، حيث اتضحت الأمور فيما بعد بأن المالك الوحيد للشركة الأم "الجزيرة الدولية" هو أمير دولة قطر ولا غيره ، حيث ظهر ذلك جليّاً في الوثائق القانونية بصفته "رئيس الدولة" .

وأضاف عضو مجلس النوّاب الأمريكي إلى أنهوفقًا للوائح التي ذكرتها هيئة الاتصالات الفيدرالية، فإن هذا يعني أن الجزيرة تخضع لقانون تسجيل الوكلاء الأجانب ويجب أن تخضع لجميع الإفصاحات والقيود التي تتعلق بالوكلاء الأجانب المسجلين الذين يعملون في الولايات المتحدة.

وأكد بيرغمان إلى أن هكذا خبر لايجب أن يشكّل مفاجئة للمهتمين بذات الشأن ، وذلك لأنه ولسنوات عدّة كانت_ولا تزال_ الجزيرة تقوم بالدعاية لصالح جماعات إرهابية مثل حماس والأخوان ، ناهيك عن توفيرها لمنصة متخصصة لمعاداة السامية بشكل خبيث ، وأكبر دليل على ذلك الفيلم الوثائقي الذي بثّته القناة قبل أسابيع اتّهمت فيه اليهود باستغلال محرقة الهولوكوست لتعزيز سياسة اسرائيل الخارجية قبل أن تتراجع وتحذف الفيديو لاحقاً .

وشدّد بيرغمان على أن قناة الجزيرة يتوجّب عليها الآن أن تزيح القناع الذي كانت تتسر به عن وجهها القبيح ، حيث كانت تتخذ من هذا القناع درعاً مضاداً لكل من يتّهمها بدعم الجماعات المتشددة والتنظيمات الإرهابية ، لكن الجميع بات يعلم بأن قناة الجزيرة تخفي خلف هذا القناع وجهاً بملامح إرهابية بحتة .

وبيّن العضو إلى أنه في العام الماضي ، أرسل العديد من جمهوريي مجلس النواب خطابًا إلى وزارة العدل يفيدون أن "سجل الجزيرة في الإذاعة المتطرفة المعادية للولايات المتحدة، وللسامية ولإسرائيل، يستدعي التدقيق من قبل المنظمين لتحديد ما إذا كانت هذه الشبكة تنتهك القانون الأمريكي ، مؤكّداً بأنه بات من الواجب ، وبعد أن أصبحت هيئة المحلفين موجودة ، فقد حان الوقت الذي تُطالب فيه وزارة العدل الجزيرة بالتسجيل كوكيل أجنبي بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب. وهذا ببساطة سيُقر بواقعٍ طال أمده: في ظل أفضل الاحتمالات للوضع الحالي، فإن الشبكة هي في الأساس وكيل علاقات عامة لحكومة قطر تعمل على أرض الولايات المتحدة؛ وتحت أسوأ الاحتمالات، هي امتداد لجهاز التجسس في قطر !.

وأوضح بيغرمان أنه ومن المثير للاهتمام بأن حلفاء أمريكا العرب في المنطقة توصلوا إلى هذا الاستنتاج منذ فترة طويلة، عندما أعلنوا المقاطعة على قطر في يونيو 2017م ، حيث كانت إحدى مطالبهم إغلاق الجزيرة بسبب تحريضها المستمر للمُجاهدين وترويجها للأيديولوجية الخبيثة للإخوان المسلمين ، حيث كانت إحدى النقاط المؤلمة بشكل خاص هي المنصة التي قُدّمت إلى "يوسف القرضاوي" قائد جماعة الإخوان المسلمين المقيم في قطر للترويج لأفكاره بشأن إنكار محرقة الهولوكوست والتحريض على العنف الإرهابي ضد القوات الأمريكية في المنطقة.

وطالب عضو مجلس النوّاب الأمريكي القادة في الحزب الديموقراطي بأن يواجهوا _وبشكل مباشر_ مسألة غاية في الأهمية حول قناة الجزيرة ، وهي إمّا أن تكون هذه القناة مصدر للأخبار ، أو أن القناة تعمل بنظام الحملة الدعائية للنظام في الدوحة وهو الأمر الذي بات واضحاً وجلياً للعيان ، وإذا كان الأخير صحيحاً ، _وهي الحقيقة_ فيجب عليهم الانضمام إلى الجمهوريين في مجلس النواب بمطالبة الجزيرة بالتسجيل كوكيل أجنبي بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب.

المزيد من المقالات
x