الخرطوم تغرق في الفوضى

الخرطوم تغرق في الفوضى

الثلاثاء ٠٤ / ٠٦ / ٢٠١٩
فضت القوات الأمنية السودانية الإثنين اعتصام القيادة في الخرطوم المطالب بتسليم السلطة إلى المدنيين في البلاد، ما أوقع 30 قتيلا ومئات الجرحى، ليتبعها تجديد المجلس العسكري الدعوة لـ«قوى التغيير» بالجلوس لطاولة المفاوضات في أقرب وقت ممكن للتوصل إلى التحول المنشود، معبرا عن أسفه تجاه تطور الأوضاع ووقوع خسائر وإصابات.

ولفت «العسكري» إلى احتماء مجموعات متفلتة بميدان الاعتصام، ما استدعى ملاحقتها، مشددا على حرصه على أمن الوطن والمواطنين.


ووجد الأمر إدانة واسعة من المنظمة الأممية والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي، في حين شددت واشنطن على ضرورة الإسراع بتشكيل حكومة مدنية.

» بيان «العسكري»

وفيما يخص مداهمة مقر الاعتصام، أشار بيان المجلس العسكري إلى منطقة «كلومبيا» التي تعج بتجار الخمور البلدية والمخدرات والمتعاطين، بالقول: نفذت قوة مشتركة بإشراف وكلاء النيابة عملية لنظافة بعض المواقع المتاخمة لشارع النيل (كولومبيا) والقبض على المتفلتين ومعتادي الإجرام، وتابع: وأثناء تنفيذ الحملة احتمت مجموعات كبيرة منهم بميدان الاعتصام، ما دفع القادة الميدانيين وحسب تقدير الموقف بملاحقتهم، وأدى إلى وقوع خسائر وإصابات.

من جهته، وصف تحالف «قوى إعلان الحرية والتغيير» ما «تعرض له الثوار المعتصمون» بـ«مجزرة دموية».

ودعت «القوى» إلى إقامة متاريس في كل الشوارع بالعاصمة والأقاليم، والخروج في مسيرات سلمية ومواكب بالأحياء والمدن والقرى، كما أعلنت الإضراب السياسي والعصيان المدني الشامل والمفتوح اعتبارا من اليوم (أمس الإثنين).

وأعلن التحالف الاثنين «وقف كافة الاتصالات السياسية مع المجلس الانقلابي ووقف التفاوض»؛ لأنه «لم يعد أهلا للتفاوض مع الشعب السوداني».
المزيد من المقالات
x