نصف مليون مصل يشهدون ختم القرآن بالمسجد النبوي

نصف مليون مصل يشهدون ختم القرآن بالمسجد النبوي

الاثنين ٣ / ٠٦ / ٢٠١٩
اكتظت أروقة المسجد النبوي الشريف وساحاته الليلة بنحو نصف مليون مصل من المواطنين والمقيمين والزوار من داخل وخارج المدينة المنورة الذين حرصوا على أن يشهدوا ليلة ختم القرآن الكريم خلال شهر رمضان المبارك لهذا العام 1440هـ وسط أجواء روحانية وإيمانية ، وذلك تمشيا مع توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - اللذين يحرصان كل الحرص على تحقيق كل ما يمكّن قاصدي هذه الديار المقدسة من أداء نسكهم في جو يسوده الأمن والأمان والراحة والاستقرار والطمأنينة .

واستنفرت جميع الأجهزة الحكومية المختلفة باهتمام وإشراف مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة لتقديم خدماتها وتوفير جلّ طاقاتها البشرية والآلية لكي يؤدي المسلمون عباداتهم في أجواء روحانية إيمانية يسودها الخشوع والراحة والطمأنينة في ظل رعاية شاملة ومنظومة خدمات متكاملة لتحقيق أقصى درجات النجاح للخطط التشغيلية التي وضعتها تلك الجهات المنتشرة داخل وخارج المسجد النبوي والساحات المحيطة به والطرقات المؤدية إليه.

وفي هذا الإطار كثفت وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي خدماتها المباشرة لمواكبة كثافة المصلين الذين توافدوا مبكرا إلى المسجد النبوي فضلا عن آلاف المعتكفين الذين يقضون ليلتهم ما قبل الأخيرة في رحابه وذلك امتدادًا لخطتها التشغيلية للعشر الأواخر من الشهر.

وأشاد المصلون من معتمرين وزوار بالدور البارز الذي يقوم به رجال الأمن ووجودهم داخل المسجد النبوي الشريف وفي الساحات المحيطة به لبسط الأمن والأمان والطمأنينة في نفوسهم وتيسير دخولهم وخروجهم من وإلى المسجد النبوي إلى جانب مختلف الخدمات الرائعة التي لمسوها من جميع المسؤولين منذ وصولهم لهذه الأراضي المقدسة المباركة وحرصهم على تقديم كل المساعدات والتسهيلات وعلى وجوهم ابتسامة كبيرة تُسعد جميع الزوار القادمين لمملكة الخير ، مؤكدين أن الخدمات التي وفرتها المملكة وما نفذته من مشروعات لخدمة قاصدي بيت الله الحرام يفوق الوصف ويجسد اهتمام قادة هذه الدولة بالحرمين الشريفين وحرصهم على توفير وتحقيق كل ما يمكّن وفود الرحمن من أداء عبادتهم في جو تسوده الراحة والطمأنينة.