حزب الله شريك للعصابات الإجرامية في تهريب المخدرات

حزب الله شريك للعصابات الإجرامية في تهريب المخدرات

الاحد ٠٢ / ٠٦ / ٢٠١٩
ولفت إلى أن تراجع الدعم المالي الإيراني للحزب قد يكون سببا في تسريح بعض موظفي محطة تليفزيون المنار، التي يتم بثها عبر الإنترنت وسحب بعض المقاتلين من سوريا وتخفيض أجور البعض الآخر، مما أدى إلى انتشار صناديق تبرع للحزب في جميع أنحاء لبنان. » تهريب الكوكايين

وتابع: «لكن حتى إذا كان الحزب يعاني من تراجع التدفق النقدي، إلا أن حزب الله ليس في موقف صعب. وباعتباره أداة إيران العالمية للثأر والعنف، إضافة إلى تجربته خلال سنوات القتال في سوريا، فهو يشكل تهديدا خطيرا للأمن حول العالم».


وأضاف: «حقق حزب الله استقلالية مالية كبيرة عن إيران قبل أكثر من عقد. والسبب أنه ابتداء من عام 2006، انتقل إلى أمريكا اللاتينية ونجح بدرجة كبيرة في صناعة تهريب الكوكايين الدولية».

وأشار إلى أن التمويل المتذبذب ليس جديدا في الواقع على الحزب اللبناني، مضيفا: «لقد اتجه إلى أمريكا اللاتينية لأن الدعم المالي الإيراني كان دائما ينحسر ويتدفق مع أسعار النفط أو التشديد النسبي للعقوبات المختلفة على مر السنين».

وأردف «بينسمان» يقول: «لم يكن واضحا أبدا إلى أي مدى يعتمد حزب الله على إيران في التدفق النقدي اللازم لتشغيل عملياته ومؤسساته، وفي توفير الصواريخ والأسلحة المرتفعة الثمن، التي تشترى بالدولار».

» تهريب المخدرات

ولفت إلى أن بعض التقارير تشير إلى أن الإيرانيين يقدمون 70٪ من ميزانية العمليات السنوية لحزب الله، مع تقديرات تتراوح بين 200 إلى 700 مليون دولار سنويا، مضيفا: لا أحد خارج عالم المخابرات يعرف الحقيقة.

وأشار إلى أن بعض الخبراء يقولون إن الحزب حقق أرباحا من تهريب المخدرات تتجاوز ما تقدمه إيران في السنوات الأخيرة.

ونوه بأن «دوغ ليفرمور» أشار في دورية «الحروب الصغيرة» إلى أن حزب الله، مستعينا بأعضاء من الشتات اللبناني، شق طريقه إلى تجارة المخدرات في أمريكا الوسطى والجنوبية، وأمن الوصول إلى المخدرات، وطور شبكة تهريب وتوزيع عبر شمال أفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط.

وبحسب «ليفرمور»، حقق حزب الله مبالغ مالية ضخمة من تجارة المخدرات، وذلك باستخدام البنوك وشركات تحويل الأموال وشراء السلع لغسل العائدات إلى لبنان.

ويشير «ليفرمور» إلى أنه بينما كانت إيران تزود حزب الله بما يصل إلى 200 مليون دولار سنويا، قالت وكالة مكافحة المخدرات ووزارة الخزانة الأمريكتين: إن حلقة واحدة فقط لتهريب حزب الله في أمريكا الوسطى تولد أكثر من 200 مليون دولار شهريا.

» أنشطة إجرامية

ولفت كاتب المقال إلى أن مشروع كاساندرا (وهو عملية أمنية شاركت فيها 7 دول كشفت تورط حزب الله في تجارة المخدرات واستخدام عائداتها في عملياته الإرهابية) وجد أن الحزب جمع أكثر من مليار دولار سنويا في الفترة من 2008 إلى 2016 من غسيل الأموال والأنشطة الإجرامية وتجارة المخدرات والأسلحة.

وأضاف: «طوال سنوات الرئيس الأمريكي باراك أوباما وحتى سنوات ترامب، شارك حزب الله وعصابات المخدرات في أمريكا الجنوبية في شحنات الكوكايين من أمريكا اللاتينية إلى غرب أفريقيا إلى الأسواق الأوروبية، وكذلك عبر فنزويلا والمكسيك إلى الولايات المتحدة».

وأشار الكاتب إلى أن عمليات حزب الله المالية القذرة معروفة في فنزويلا وباراغواي والأرجنتين والبرازيل وبوليفيا والإكوادور وبيرو وكولومبيا ونيكاراغوا وبنما.

ونقل عن إيمانويل أوتولينغي، وهو زميل بارز في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، قوله في مقال بمجلة السياسة الخارجية: «في الوقت الذي تتركز فيه ترسانة حزب الله ومقاتلوه في لبنان وسوريا، فإن أمريكا اللاتينية مسرح لا غنى عنه لعمليات الشبكات الإجرامية، التي تولد الكثير من إيرادات حزب الله» الإرهابي.

أكد موقع «ويكلي بليتز» الآسيوي أن حزب الله اللبناني تمكن خلال السنوات الماضية من أن يكون أحد أهم اللاعبين المهمين في تجارة الكوكايين عالميا.

وبحسب مقال لـ«تود بينسمان»، وهو زميل في منتدى الشرق الأوسط، فإن ما يقال عن التأثير السلبي للعقوبات الأمريكية على إيران على تمويلات الحزب يغفل معلومات مهمة.
المزيد من المقالات
x