موسم ساخن لـ «صالونات الحلاقة» بالعيد والحجز مقدما

موسم ساخن لـ «صالونات الحلاقة» بالعيد والحجز مقدما

الاحد ٠٢ / ٠٦ / ٢٠١٩
بدأت صالونات الحلاقة في حاضرة الدمام استقبال مرتاديها قبل عيد الفطر المبارك، واختار العاملون فيها أساليب مختلفة للتعامل مع الروّاد، ما بين حجز مواعيد بالتاريخ والساعة، أو بالتفاوض معهم على إمكانية الحلاقة عن طريق التواجد في المنازل (تيك أوي). فيما تعد مناسبات الأعياد مواسم مهمة لصالونات الحلاقة، حيث يستمر العمل فيها لأيام متواصلة. وأوضح المواطن شريف المزيني أن أكثر ما يواجهه في أيام العيد هو الزحام ما يؤدي إلى التأخير في الحلاقة لساعات متأخرة في الصالونات، موضحا أنه يفضل الحلاقة صباح يوم العيد؛ كونه الوقت الوحيد الذي يكون الجميع منشغلا بعد أداء صلاة العيد في معايدة الأهل والأقارب والأصحاب وتناول طعام الإفطار. وأضاف: هناك تفاوت في أسعار الحلاقة وذلك بحسب جنسية العاملين في تلك الصالونات، مؤكدا على أنه يفضل التعامل مع الصالونات التي سبق له الحلاقة فيها لسنوات عدة بحثا عن الجودة. فيما ذكر يوسف الحمد، أنه يلجأ للاتصال مسبقا من أجل حجز المواعيد. وأوضح أن هناك تفاوتا في أسعار الحلاقة في الأعياد، مرجعا سبب ذلك إلى اختلاف جنسيات العاملين. وأضاف إنه يحرص على الحلاقة قبل يوم العيد. أما يحيى جبريل فأكد أنه يقوم بأخذ باقة متكاملة (بكدج) ما بين حلاقة وتنعيم ذقن وعمل صنفرة (تنظيف) للوجه بسعر مخفض، ويخالفه عبدالرحمن الحسن في الرأي، حيث يفضل تحديد موعد مسبق بدفع مبلغ مضاعف. بدورها، كثفت بلدية الخبر ممثلة بإدارة صحة البيئة حملاتها الرقابية على صالونات الحلاقة ضمن حملة الرقابة البلدية واستعدادات البلدية لعيد الفطر المبارك، بغرض التأكد من مدى التزام أصحاب الصالونات بالنظافة العامة واستخدام الأدوات المعقمة ونظافة المواد المستخدمة، والتشديد على ضرورة الالتزام بالمعايير والضوابط الصحية التي تضعها البلدية لضمان تقديم خدمة حلاقة متميزة تتوفر فيها كل احتياطات الصحة والسلامة. وأشار رئيس بلدية محافظة الخبر م. سلطان حامد الزايدي، إلى أن الحملة تهدف إلى الارتقاء بالوضع الصحي لمحلات الحلاقة، وتعزيز الوعي للمجتمع المحلي، والتعريف بمخاطر استخدام أدوات حلاقة غير نظيفة ودورها في انتقال الأمراض، علاوة على التعريف بالبدائل الممكنة كاستخدام أدوات الحلاقة ذات الاستخدام لمرة واحدة، واقتناء الزبون لحقيبة أدوات خاصة كخيار أفضل للوقاية.
المزيد من المقالات
x