رمضان رحلتنا إلى التراحم

رمضان رحلتنا إلى التراحم

أنا فاطمة بنت سعود العثمان مساعدة مدير الإعلام والاتصال بتعليم الخرج.. عضوة في جمعيات خيرية ومتطوعة، حقيقة رحلتنا مع شهر رمضان هي رحلة إلى الخير رحلتنا إلى التراحم والشعور بالآخر.. رحلتنا لمدرسة رمضان فتحت أبوابها.

يومياتي الرمضانية تختلف كثيرا عنها قبل رمضان، رمضان له طابعه الخاص وعبقه المميز وأجواؤه الروحانية، فقبل دخول شهر رمضان أحرص كثيرا أن أنهي جميع التزاماتي الشرائية والتسويقية، حتى أجد صفاء الذهن والنفس وأتفرغ لعمل الطاعات وأداء مسؤولياتي على أكمل وجه، وفي السنتين الماضيتين تعلمت أن أضع خطة رمضانية وألتزم بها، والتي جعلت يومياتي تتقلب بين تأدية العبادة لله كما ترضي ضميري وبين عملي الحكومي في إدارة العلاقات العامة والإعلام بإدارة تعليم الخرج كمسؤولة عن الإعلام، وبين التزاماتي العائلية كزوجة وابنة لأجمل وأغلى أبوين، وبين التزاماتي الاجتماعية وأعمالي التطوعية والتي تزداد في رمضان.

فنهاري يبدأ من قبل الذهاب للعمل بتحضيرات استباقية لمائدة الإفطار، ومن ثم الذهاب للعمل والانغماس في أداء متطلباته الكثيرة التي أؤديها بحب واستشعر أن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه.. وبعد العودة من العمل أبدأ بالتحضيرات للفطور الرمضاني ثم القيام بالأدوار العبادية والاجتماعية والتطوعية والتي أحرص عليها في رمضان، فهي تمدني بالطاقة والسعادة وتيسير الأمور.

ونحن في رمضان في سباق مع الوقت، نربح أو لا نربح، وهذا يتطلب عمل خطة مسبقة قبل دخول الشهر الكريم، فالوقت هو الحياة، وهو العمر الحقيقي للإنسان، وإدارة الوقت بنجاح نتعلمها في رمضان، وقد تعلمت بعد وفاة ابني الوحيد كيف استثمر كل لحظة وثانية من الوقت، لا سيما في رمضان.

«مســاعدة مـــدير الإعــــلام والاتصــال بتعليــم الخــرج»