منصات التواصل الاجتماعي ترفع أسعار «أغنام العيد»

منصات التواصل الاجتماعي ترفع أسعار «أغنام العيد»

الاحد ٠٢ / ٠٦ / ٢٠١٩
مع اقتراب عيد الفطر السعيد، ساهمت منصات التواصل الاجتماعي المستحدثة والمخصصة لبيع المواشي والترويج لها في انخفاض الطلب على الأغنام في الأسواق الشعبية، ما سبب ارتفاعا طفيفا في الأسعار يتراوح بين 50 إلى 100 ريال في الرأس حسب النوع، وتشهد هذه القروبات إقبالا متزايدا من المشترين بحسب متعاملين في السوق.

وكان بعض مربي الماشية في الأحساء لجأ إلى التسويق الإلكتروني من خلال هذه المنصات لبيع الأغنام وتوصيلها إلى المشترين أو حجزها لحين يوم عيد الفطر السعيد والقيام بذبحها عن طريق المسالخ الرسمية وإيصالها إلى المشترين، حسب ما أكد مربي الأغنام عيسى الفرحان، الذي أشار إلى أن التسويق عبر القروبات سهل المهمة على البائع والمشتري وخلق تنافسا في تقديم خدمة جيدة، لكن ذلك أثر على طلبات الأسواق الشعبية دون شك، لافتا إلى أن السوق يتيح الشراء لجميع شرائح المجتمع، حيث تتراوح أسعار النعيمي بين 1000 ريال و1200 ريال، أما أسعاره داخل الحظائر فيوجد بها فارق 50 ريالا إلى 100 ريال على الأكثر، أما الأغنام المستوردة والتي من بينها السواكني فتتراوح من 650 إلى 850 ريالا حسب أحجامها، أما البلدية المعروفة بــ «تواليد البلد» فأسعارها حسب العرض والطلب خصوصا إذا كانت هناك حركة بيع وشراء ينافس النعيمي في أسعارها، أما التيوس المحلية فلا تزال أسعارها مرتفعة وثابتة.


وأشار المواطن عبدالكريم الموسى إلى أنه يفضل الشراء من الأسواق عوضا عن منصات التواصل، حيث يتفحص الأغنام بنفسه ولديه خبرة كبيرة في معرفتها، لافتا إلى أنه يفضل الخروف النعيمي على غيره من الأصناف الأخرى المستوردة حتى وإن وجد فارقا في الأسعار، مبينا أنه اشترى خروفا من سوق الأربعاء الشعبي بقيمة 1100 ريال، مشيرا إلى أن هذا السعر معقول جدا خصوصا أن شهر رمضان يعد من المواسم المهمة لبيع الأغنام بعد عيد الأضحى السعيد، منوها بأن الأسواق ترتفع أسعارها في المواسم بشكل عام ولا يقتصر الارتفاع على أسواق المواشي.

أما عبدالله الناصر، المتخصص في تربية وبيع المواشي، فرفض تأثير تلك القروبات على أسواق المواشي الشعبية بل بالعكس زادت من مبيعاتها، حيث إن مربي الماشية الذين يعتمدون على عمليات البيع والترويج من خلال منصات التواصل الاجتماعي يأخذون الماشية من الأسواق الشعبية، مؤكدا أن الأسواق تعيش حالة من الانتعاش وتشهد حركة شرائية كبيرة، لكنها لا تقارن بموسم عيد الأضحى المبارك، مبينا أن الأسعار ارتفعت قليلا مقارنة بقبل رمضان، مشددا على أن الخيارات كثيرة أمام المستهلكين وهذا يساهم في زيادة حركة البيع والشراء، سواء على مستوى الأغنام المحلية أو المستوردة كالسوداني وغيرها، مضيفا أن استقرار أسعار الشعير والكودس والبرسيم ساهم في استقرار أسعار المواشي أيضا.

ويرى عيسى الطه، أن أسعار الأغنام بين الغالي والمتوسط، وقد ابتاع خروفا سودانيا بقيمة 850 ريالا، منوها بأن الفروق في الأسعار بين الأغنام طبيعية حسب اختلاف الأنواع والأحجام، وعلى المشتري أن يحدد ما يناسب ميزانيته، مضيفا أنه لمس إقبالا كبيرا من قبل المشترين.
المزيد من المقالات
x