المطبخ والدراما أكثر مهدرات وقت عبادة المرأة في رمضان

المطبخ والدراما أكثر مهدرات وقت عبادة المرأة في رمضان

تنشغل الكثير من السيدات في رمضان المبارك عن العبادات بأمور متعددة، ظنًا منهن بأن لهذه الأشياء الأولوية في العمل، وفي الواقع قد تكون الأولوية وقتية خوفًا من مرور الوقت وعدم إنجاز الأعمال الهامة المعتاد عملها يوميا، ما يدعو الكثير من النساء إلى التقصير في الأمور الدينية، وفي الوقت نفسه تهتم أُخريات بالعبادات أكثر من الأعمال المنزلية، بعدما أنجزن كافة الأعمال في وقت سابق، لوعيهن باستغلال فضل الشهر الكريم، وعِظم أجر أداء العبادات فيه وتقديمها على أي عمل آخر.

» إعداد الوجبات


وقالت مها باحاذق لـ«اليوم»: أسوأ ما يمكن أن تقوم المرأة بفعله في رمضان هو تسخير جل وقتها في إعداد أصناف كثيرة تفوق الحاجة، ما يؤدي إلى إتلاف الطعام، فتخسر المرأة حينها وقتها في المطبخ وأجرها في الطاعة، بل قد تزداد آثامها بسبب الطعام الذي قامت بإتلافه.

واتفقت معها أفراح العتيبي في إهدار الطبخ للوقت في رمضان، وخصت بالذكر أوقات استجابة الدعاء، والتي تكون قبل الإفطار أثناء إعدادها وجبة الإفطار، وتستمر المشكلة أثناء إعداد وجبة السحور، وترك الصلاة والدعاء في الثلث الأخير من الليل.

» ملابس العيد

وكشفت العتيبي عن إهدار المرأة وقت العبادات في استغراق وقت طويل بالأسواق والمجمعات التجارية بحجة التجهيز للعيد، والذهاب إلى أكثر من سوق في يوم واحد، ولكن الوقت يأخذها أثناء الشراء ولا تعي بذلك إلا حينما يفوت الوقت ولا يصبح لديها مجال للعبادة فتأثم.

» برامج تلفزيونية

أشارت أفراح إلى انشغال الفتيات بالمسلسلات الرمضانية وترك العبادات، موضحةً أن للإعلانات دورًا كبيرًا في جذب الفتيات والتي تجعلهن أكثر حماسًا من خلال تحديد أوقات المسلسلات وبرامج المسابقات لما فيها من جوائز مغرية تجعلهن بانتظارها، بينما لا يضعن جداول للأوقات الهامة لممارسة العبادات الدينية.

» زيارات معتادة

اعتبرت نورة الجحدلي أن العزومات والجمعات اليومية المكلفة مضيعة للوقت، ظنًا منهن بأن فيها أجر صلة الرحم، ولكن الأمر يتحول إلى تكلفة وضياع للوقت حيث تقوم المرأة بتجهيز نفسها وأبنائها وإعداد طبقها لحضور الجمعة المعتاد قيامها، وبعد العودة تكون مرهقة ما يثنيها عن الدعاء وقراءة القرآن.

» ارتباطات اجتماعية

وأوضحت المذيعة التلفزيونية وجدان العبد الكريم، أن كثرة الارتباطات الاجتماعية في رمضان تعد مهدرة للوقت فيه، مشيرة إلى أن الملهيات ليست مقتصرة على هذا الشهر الكريم فقط، فهي موجودة في كل زمان ولكن يصعب اجتنابها في رمضان كون أن العتاب ينهال في حال عدم المقدرة على القدوم.

» الأعمال الدرامية

وعن بعض الملهيات الأخرى في الشهر الفضيل، أشارت هياء عبدالرحمن، قائلة: إن من أكثر الأمور إشغالًا في رمضان هي الأعمال الدرامية التي أجهل سبب عرضها المكثف في هذا الشهر، علمًا بأن خيار المتابعة من عدمها خيار شخصي، ولكن من المثير للتساؤل هذا الزخم الدرامي في حين أن العمل الجيد له القدرة على فرض نفسه في رمضان أو خارجه.

» إرضاء الأذواق

وأبانت أم راشد أن أبناءها يفضلون أطباقا مختلفة، لذا يتطلب منها إعدادها لإرضاء الجميع، مما يأخذ منها العديد من الوقت والجهد. منوهةً إلى أن ذلك يليه إعداد وتقديم الحلويات، والشاي والقهوة، علماً بأن أحد أبنائها مصاب بالسُكري وأُخصص لهُ مشروبات خالية من السكريات.

» زيارة الأقارب

وقالت بهذا الصدد بشرى خالد: لدى أُسرتي روتين يومي ألا وهو الالتقاء في أحد منازل أقاربنا بعد الإفطار وحتى 12 ليلا، مما يسبب ضيقا في الوقت، ولا أتمكن حينها من أداء صلاة التراويح، وعادة تكثر هذه اللقاءات في أواخر الشهر، أي ما يُصادف العشر الأواخر وبالتالي تكون صلاتي في البيت، بخشوع أقل.

» الهاتف الجوال

في حين أشارت ريم عبدالله إلى أنها تقضي قرابة الخمس ساعات يوميا على الهاتف الجوال، ويتخلل استعمالها له بين كل صلاة وأخرى، وبعد ارتدائها رداء الصلاة تمسك هاتفها لتقضي معه من خمس دقائق إلى عشر.
المزيد من المقالات
x