الملك أمام قمة الخليج الطارئة: إرهاب إيران يستدعي العمل بشكل جاد للحفاظ على الأمن والمكتسبات

أكد أن يد المملكة ستظل ممدودة للسلام وتدعم جهود استقرار المنطقة

الملك أمام قمة الخليج الطارئة: إرهاب إيران يستدعي العمل بشكل جاد للحفاظ على الأمن والمكتسبات

الجمعة ٣١ / ٠٥ / ٢٠١٩
أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله- أن ما يقوم به النظامُ الإيراني من تدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، وتطوير برامجه النووية والصاروخية، وتهديده لحرية الملاحة العالمية بما يهددُ إمدادات النفط للعالم، يُعد تحديا سافرا لمواثيق ومبادئ وقوانين الأمم المتحدة لحفظ السلم والأمن الدوليين، كما أن دعمه الإرهاب عبر أربعة عقود وتهديده الأمن والاستقرار بهدف توسيع النفوذ والهيمنة هو عمل ترفضُه الأعرافُ والمواثيق الدولية.

وقال -يحفظه الله- خلال كلمته في قمة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الطارئة بمكة المكرمة مساء أمس: يطيب لي أن أرحب بكم في بلدكم الثاني المملكة العربية السعودية، وأشكر لكم تلبية الدعوة لهذه القمة الطارئة، والتي تنعقد في ظل تحديات مباشرة تهدد الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا. ولقد استطعنا في الماضي تجاوز العديد من التحديات التي استهدفت الأمن والاستقرار، وكذلك الحفاظ على المكتسبات وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في دولنا، وسنعمل معا بحول الله لمواجهة كافة التحديات والتهديدات بعزم وحزم.


واستطرد الملك المفدى: إن الأعمال الإجرامية التي حدثت مؤخرا باستهداف أحد أهم طرق التجارة العالمية بعمل تخريبي طال أربع ناقلات تجارية بالقرب من المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وكذلك استهداف محطتي ضخ للنفط، وعدد من المنشآت الحيوية في المملكة، يستدعي منا جميعا العمل بشكل جاد للحفاظ على أمن ومكتسبات دول مجلس التعاون.

وقال: إن المملكة حريصة على أمن واستقرار المنطقة، وتجنيبها ويلات الحروب، وتحقيق السلام والاستقرار والازدهار لكافة شعوب المنطقة بما في ذلك الشعب الإيراني، وستظل يد المملكة دائما ممدودة للسلام، وسوف تستمر بالعمل في دعم كافة الجهود للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.

وفي الختام، فإنه لا بد من الإشارة إلى أن عدم اتخاذ موقف رادع وحازم لمواجهة الأنشطة التخريبية للنظام الإيراني في المنطقة، هو ما قاده للتمادي في ذلك والتصعيد بالشكل الذي نراه اليوم، ونطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته إزاء ما تشكله الممارسات الإيرانية من تهديد للأمن والسلم والدوليين، واستخدام كافة الوسائل لوقف النظام الإيراني عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، ورعايته الأنشطة الإرهابية في المنطقة والعالم، والتوقف عن تهديد حرية الملاحة في المضائق الدولية.

وكانت قد بدأت -مساء أمس- أعمال قمة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الطارئة، في قصر الصفا بمكة المكرمة، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-.

ولدى وصول أصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود الدول الخليجية، كان في استقبالهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله-.

واستقبل الملك المفدى -أيده الله- صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، وصاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد مستشار جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان، وصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، ورئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بدولة قطر الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني.
المزيد من المقالات
x